السيد علي الحسيني الصدر
302
الفوائد الرجالية
8 - كون الراوي من خواص المعصومين عليهم السّلام ، وحملة أسرارهم ، وحوارييهم ، وكثيري المعرفة بحقّهم ، مع كون الرواية ممّا لا يتحمّلها غيره ، فانّه يتميّز به ذلك الراوي الذي هو من الخواص دون سائر المشاركين . 9 - كون الرواية عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم متّصلا بدون وساطة أهل البيت عليهم السّلام مع كون الراوي مشترك الاسم مع راو عامي ، فانّه يتميّز كون الراوي هو ذلك العامي . 10 - كون الراوي المشترك مرجعا لأهل بلد أو قرية ، والذي يروي عنه أو جميع سلسلة السند من أهل ذلك البلد أو القرية ، فانّه يتميّز به ذلك الراوي المرجع دون غيره . 11 - كون الراوي من جباة الصدقات والزكوات ، والرواية في كيفيتها ، فيتعيّن ذلك الجابي . 12 - كون أحد الرواة المشتركين فقط مع المروي عنه من أهل قبيلة واحدة ، أو قبيلتين متناسبتين ، وكذلك من أهل بلد واحد ، أو بلدتين متقاربتين ، فيتعيّن ذلك الواحد . 13 - كون أحد المشتركين أشهر وأظهر في انصراف اللفظ المشترك إليه « 1 » سواء أكان اسما كإنصراف أحمد بن محمّد إلى الأشعري ، أم كنية كإنصراف أبي بصير إلى ليث بن البختري المرادي دون يحيى بن القاسم الأسدي وغيره ، أم لقبا كإنصراف البزنطي إلى أحمد بن محمّد بن أبي نصر دون القاسم بن الحسين ، وكذلك انصراف الصفّار إلى محمّد بن الحسن بن فرّوخ دون غيره ، وكذلك
--> ( 1 ) وقد أفيد انّ المطلق ينصرف إلى الفرد الأشهر الذي يكثر استعمال ذلك اللفظ المطلق فيه ، لأنّ كثرة استعمال لفظ في معنى يوجب ملازمة بينهما بحيث يوجب انصراف الذهن إليه .