السيد علي الحسيني الصدر

268

الفوائد الرجالية

كناقضه » . فتعبيره هو عن المعصوم عليه السّلام بالكنية ، ثمّ خطاب الإمام عليه السّلام له بهذا الخطاب يشعر بإماميّته ، لأنّ هذا الكلام إشارة إلى تعدّي المخالفين في وضوئهم وبدعتهم فيه بمثل جعل الغسلات ثلاثا ثلاثا . 3 - صراحة الإيماء وعدم الإتّقاء منه أيضا ، مضافا إلى تعبيره بالكنية أيضا في حديثه الآخر بالنسبة إلى اسم ابنته « 1 » . وهو ما رواه ثقة الإسلام الكليني ، عن علي بن محمّد ، عن ابن جمهور ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيّوب ، عن السكوني قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام وأنا مغموم مكروب . . فقال لي : يا سكوني ما غمّك ؟ فقلت : ولدت لي ابنة . فقال : يا سكوني على الأرض ثقلها وعلى اللّه رزقها ، تعيش في غير أجلك وتأكل من غير رزقك ، فسرى واللّه عنّي . فقال : ما سمّيتها ؟ قلت : فاطمة . قال : آه آه آه ، ثمّ وضع يده على جبهته . إلى أن قال : ثمّ قال عليه السّلام : أما إذا سمّيتها فاطمة فلا تسبّها ، ولا تلعنها ، ولا تضربها . ومن المعلوم عدم التقيّة منه في هذا الحديث الذي يشير إلى الظلم الذي

--> ( 1 ) وسائل الشيعة : ج 15 ص 200 ب 87 ح 1 .