السيد علي الحسيني الصدر
225
الفوائد الرجالية
الفائدة الرابعة والعشرون في بيان حجيّة مضمرات الثقاة ، والفقهاء الأجلّاء من الرواة [ شرح الاضمار ] الاضمار في اللغة هو الإخفاء ، تقول : أضمرت الشيء أي أخفيته « 1 » . فالمضمر في المعنى اللغوي هو المخفي ، ومنه سمّي الضمير مضمرا لخفائه ، مقابل الاسم الظاهر . وأمّا في الاصطلاح الرجالي فالمضمر هو : الحديث الذي يطوى فيه ذكر المعصوم عليه السّلام عند انتهاء السند إليه ونقل الحديث منه . بأنّ يعبّر عنه بألفاظ مثل سألته ، أو سمعته ، أو سمعت منه ، أو سمعت عنه ، أو قلت له . وقد اختلف في حجيّة المضمرات على أقوال ثلاثة : 1 - عدم حجيّتها مطلقا ، سواء أكان الراوي المضمر من وجوه الرواة وفقهائهم أم لا . وذلك لاحتمال عود الضمير إلى غير المعصوم عليه السّلام ، ولا يكون كلامه حجّة .
--> ( 1 ) المعجم الوسيط : ج 1 ص 543 .