السيد علي الحسيني الصدر
120
الفوائد الرجالية
والمضيّ على الأمر : بمعنى المداومة فيه ، والبقاء إلى الآخر عليه . والمنهاج هو : الطريق الواضح البيّن . وعدم التغيير وعدم التبديل يفيدان : الإستقامة في الطريقة ، وعدم الانحراف عن الحقيقة . فهذه العبارة الشريفة من كلام المعصوم عليه السّلام تفيد أنّ هؤلاء الأخيار قد بقوا إلى حين موتهم على جادّة الصواب في طريق نبيّهم ، واستقاموا في سيرهم وسيرتهم ، وحسن حالهم وطابت سريرتهم ، ولم يصدر منهم انحراف في الدين ، ولا حدث فيهم تغيير لشريعة سيّد المرسلين ، حتّى امر في الحديث بموالاتهم ، ووقع الترضّي لهم والترحّم عليهم . بل امر بموالاة أتباعهم والمهتدين بهداهم والسالكين منهاجهم . وهذه من أجلّ التزكيات المدرجة لأحاديثهم في الصحاح الأعلائيّات ، وهم رضوان اللّه عليهم عشرة من الأصحاب : ( 1 ) سلمان الفارسي . ( 2 ) أبو ذرّ الغفاري . ( 3 ) المقداد بن الأسود الكندي . ( 4 ) عمّار بن ياسر الأسدي . ( 5 ) حذيفة بن اليمان العبسي . ( 6 ) أبو الهيثم مالك بن التيّهان الأنصاري الأوسي . ( 7 ) سهل بن حنيف الأنصاري . ( 8 ) عبادة بن الصامت ابن أخي أبي ذرّ . ( 9 ) خزيمة بن الثابت ذو الشهادتين .