عبد الحسين الشبستري
408
أحسن التراجم لأصحاب الإمام موسى الكاظم ( ع )
4 / 264 و 12 / 43 و 15 / 58 ، رجال الأنصاري ص 116 ، رجال البرقي في أصحاب الصادق عليه السلام ص 25 ، وفي أصحاب الكاظم عليه السلام ص 48 ، رجال الحلي ص 231 وفيه ينقل ما قاله الطوسي وابن فضال وابن الغضايري ، رجال ابن داود ص 259 وفيه ينقل أقوال الطوسي في رجاله وفهرسته ورجال الكشي والنجاشي وابن الغضايري ، رجال الطوسي في أصحاب الصادق عليه السلام ص 242 ، وفي أصحاب الكاظم عليه السلام ص 353 وفيه : علي بن أبي حمزة البطائني الأنصاري قائد أبي بصير واقفي له كتاب ، رجال الكشي ص 403 وفيه : عن علي بن أبي حمزة قال قال أبو الحسن موسى عليه السلام : يا علي أنت وأصحابك شبه الحمير ، وفي نفس الصفحة : وروى أصحابنا ان أبا الحسن الرضا عليه السلام قال بعد موت ابن أبي حمزة انه اقعد في قبره فسئل عن الأئمة عليهم السلام فأخبر بأسمائهم حتى انتهى اليّ ، فسئل فوقف ، فضرب على رأسه ضربة امتلأ قبره نارا ، وص 404 وفيه : قال ابن مسعود : سمعت علي بن الحسن ( بن فضال ) : ابن أبي حمزة كذاب ملعون ، قد رويت عنه أحاديث كثيرة ، وكتبت القرآن كله من أوله إلى آخره ، الا اني لا استحل ان اروي عنه حديثا واحدا ، وص 405 و 444 وغيرها ، رجال النجاشي ص 175 وفيه : علي بن أبي حمزة واسم أبي حمزة سالم البطائني أبو الحسن مولى الأنصار كوفي ، وكان قائد أبي بصير يحيى بن القاسم ، وله أخ يسمى جعفر بن أبي حمزة ، روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام وروى عن أبي عبد اللّه عليه السلام ثم وقف ، وهو أحد عمد الوقف ، وصنف كتبا عدة منها كتاب الصلاة وكتاب الزكاة وكتاب التفسير وأكثره عن أبي بصير ، وكتاب الجامع في أبواب الفقه أخبرنا محمد ابن جعفر النحوي في آخرين ( ثم ذكر طرقه اليه ) ، روضة المتقين 14 / 399 ، ريحانة الأدب 1 / 270 ، شرح مشيخة الفقيه ص 87 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 / 29 و 113 و 2 / 213 وفيه محاورة بين الإمام الرضا عليه السلام وجماعة من الواقفة منهم المترجم له وفيها يثبت الإمام عليه السلام بدلائل منطقية على إمامته