عبد الحسين الشبستري

328

أحسن التراجم لأصحاب الإمام موسى الكاظم ( ع )

230 و 285 و 314 و 315 و 352 و 357 و 389 و 402 و 405 و 457 ، جامع الرواة 1 / 413 - 417 ، جامع المقال ص 74 ، الخصال ص 19 و 48 - 60 و 75 و 106 و 112 و 117 و 123 و 138 و 215 و 230 و 271 و 285 و 301 و 303 و 324 و 420 و 449 و 645 و 648 ، رجال البرقي في أصحاب الرضا عليه السلام ص 55 ، وفي أصحاب الجواد عليه السلام ص 55 ، رجال الحلي ص 88 وفيه ينقل أقوال الطوسي والكشي ، رجال ابن داود ص 111 وفيه : من أصحاب الرضا عليه السلام والجواد عليه السلام ( ثم ينقل أقوال الكشي والطوسي في رجاله وفهرسته ) ، رجال الطوسي في أصحاب الكاظم عليه السلام ص 352 وفيه : صفوان بن يحيى وكيل الرضا عليه السلام ثقة ، وفي أصحاب الرضا عليه السلام ص 378 وفيه : صفوان بن يحيى البجلي بياع السابري مولى ثقة وكيله عليه السلام كوفي ، وفي أصحاب الجواد عليه السلام ص 402 ، رجال الكشي ص 502 وفيه : صفوان بن يحيى مات في سنة 210 بالمدينة ، وبعث اليه أبو جعفر ( الجواد ) عليه السلام بحنوطه وكفنه ، وامر إسماعيل بن موسى بالصلاة عليه ، وص 503 و 556 في باب تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم عليه السلام وأبي الحسن الرضا عليه السلام وفيه يذكر جماعة منهم المترجم له ، وص 596 وغيرها ، رجال النجاشي ص 139 وفيه : ثقة ثقة عين ، روى أبوه عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، وروى هو عن الرضا عليه السلام ، وكانت له منزلة شريفة ، ذكره الكشي في رجال أبي الحسن موسى عليه السلام ، وقد توكل الرضا عليه السلام وأبي جعفر عليه السلام ، وسلم مذهبه من الوقف ، وكانت له منزلة من الزهد والعبادة ، وكان جماعة الواقفة بذلوا له مالا كثيرا ، وكان شريكا لعبد اللّه بن جندب وعلي بن النعمان ( ثم استمر في ترجمته إلى أن قال ) : وكان من الورع والعبادة على ما لم يكن عليه أحد من طبقته ( رحمه اللّه ، ) وصنف ثلاثين كتابا كما ذكر أصحابنا ( فذكر بعض كتبه وطرقه إليها ، ثم يقول ) : مات صفوان بن يحيى ( رحمه اللّه ) سنة عشر ومائتين ، روضة الكافي ص 267 ، سفينة البحار 2 / 38 ،