عبد الحسين الشبستري
325
أحسن التراجم لأصحاب الإمام موسى الكاظم ( ع )
الإستبصار 2 / 296 ، البحار 47 / 343 ، بهجة الآمال 5 / 39 ، التحرير الطاووسي ص 153 ، تنقيح المقال 2 / 99 ، التهذيب 2 / 263 و 5 / 262 و 401 ، التوحيد ص 149 ، توضيح الاشتباه ص 187 ، جامع الرواة 1 / 412 ، جامع المقال ص 74 ، الخصال ص 27 و 60 و 117 ، رجال الأنصاري ص 97 ، رجال البرقي في أصحاب الصادق عليه السلام ص 45 وفيه : صفوان بن مهران مولى حضرموت كوفي بطائني ، رجال الحلي ص 89 وفيه : صفوان بن مهران بن المغيرة الأسدي مولاهم ثم مولى بني كاهل منهم ، كوفي يكنى أبا محمد الجمّال ثقة ، رجال ابن داود ص 111 وفيه كما في النجاشي ، ثم أضاف : فباع جماله امتثالا لأمر الكاظم عليه السلام ، رجال الطوسي في أصحاب الصادق عليه السلام ص 220 وفيه : صفوان بن مهران الجمّال أبو محمد الأسدي الكاهلي مولاهم كوفي ، رجال الكشي ص 441 وفيه : صفوان بن مهران الجمّال قال : دخلت على أبي الحسن الأول عليه السلام فقال عليه السلام لي : يا صفوان كل شيء منك حسن جميل ما خلا شيئا واحدا ، قلت : جعلت فداك اي شيء ؟ قال عليه السلام : اكراؤك جمالك من هذا الرجل - يعني هارون ( العباسي ) - قلت : واللّه ما اكريته أشرا ولا بطرا ولا لصيد ولا للهو ، ولكني اكريه لهذا الطريق - يعني طريق مكة - ولا اتولاه بنفسي لكن أنصب معه غلماني ، فقال عليه السلام لي : يا صفوان أيقع كراؤك عليهم ؟ قلت : نعم جعلت فداك ، قال فقال عليه السلام لي : أتحب بقائهم حتى يخرج ( تخرج ) كراؤك ؟ قلت : نعم ، قال عليه السلام : فمن أحب بقائهم فهو منهم ، ومن كان منهم كان ورد النار . قال صفوان : فذهبت وبعت جمالي عن آخرها ، فبلغ ذلك إلى هارون ، فدعاني فقال لي : يا صفوان بلغني أنك بعت جمالك ؟ قلت : نعم ، فقال : لم ؟ قلت : انا شيخ كبير وإن الغلمان لا يفون بالأعمال ، فقال : هيهات ايهات انني لأعلم من أشار عليك بهذا ، أشار عليك بهذا موسى بن جعفر عليه السلام ، قلت : مالي ولموسى بن جعفر عليه السلام ، فقال : دع هذا عنك ، فو اللّه لولا حسن