عبد الحسين الشبستري

282

أحسن التراجم لأصحاب الإمام موسى الكاظم ( ع )

المقال 2 / 4 و 5 وج 3 قسم الكنى ص 15 ، التهذيب 2 / 252 و 321 وفيه : سالم ابن أبي خديجة و 3 / 275 و 4 / 137 و 6 / 360 و 9 / 326 ، تهذيب المقال 3 / 79 ، توضيح الاشتباه ص 167 ، جامع الرواة 1 / 349 و 383 و 391 ، جامع المقال ص 7 ، الخصال ص 123 ، رجال الأنصاري ص 91 ، رجال البرقي في أصحاب الصادق عليه السلام ص 33 ، رجال الحلي ص 227 وفيه ينقل بعض أقوال الطوسي والكشي والنجاشي إلى أن يقول : والوجه عندي التوقف عن ما يرويه لتعارض الأقوال فيه ، رجال ابن داود ص 101 في ترجمة سالم الرواجني وفيه : أقول وهذا غير سالم بن مكرم ، وذاك أيضا أبو خديجة وهو الجمال مولى بني أسد ، ذاك من الضعفاء ، وص 247 وفيه : سالم بن مكرم أبو خديجة الجمال الكوفي مولى بني أسد من أصحاب الصادق عليه السلام ضعيف ، ومكرم يكنى أبا سلمة ، رجال الطوسي في أصحاب الصادق عليه السلام ص 209 ، رجال الكشي ص 352 وفيه : محمد بن مسعود قال سألت أبا الحسن علي بن الحسن عن اسم أبي خديجة قال : سالم بن مكرم ، فقلت له ثقة ؟ فقال : صالح وكان من أهل الكوفة وكان جمالا ، وذكر انه حمل أبا عبد اللّه عليه السلام من مكة إلى المدينة . قال : أخبرنا عبد الرحمن بن أبي هاشم عن أبي خديجة قال أبو عبد اللّه عليه السلام : لا تكتن بابي خديجة ، قلت : فيم اكتني ؟ فقال عليه السلام : بأبي سلمة . وكان سالم من أصحاب أبي الخطاب ، وكان في المسجد يوم بعث عيسى ابن موسى بن علي بن عبد اللّه بن العباس - وكان عامل المنصور على الكوفة - إلى أبي الخطاب ، لما بلغه انهم قد اظهروا الإباحات ودعوا الناس إلى نبوة أبي الخطاب ، وانهم يجتمعون في المسجد ولزموا الأساطين يورون الناس انهم قد لزموها للعبادة ، وبعث إليهم رجلا فقتلهم جميعا ، لم يفلت منهم الا رجل واحد اصابته جراحات فسقط بين القتلى يعد فيهم ، فلما جنه الليل خرج من بينهم فتخلص ، وهو أبو سلمة سالم بن مكرم الجمال الملقب بابي خديجة ، فذكر بعد ذلك أنه تاب ،