عبد الحسين الشبستري
274
أحسن التراجم لأصحاب الإمام موسى الكاظم ( ع )
العباسيين واحرق بيوتهم ومزارعهم فسمي بزيد النار ، ثم اسره المأمون وامر بنقله إلى الإمام الرضا عليه السلام ، فلما وصل إلى الإمام عليه السلام وبخه واطلق سراحه . عاش إلى آخر خلافة المتوكل العباسي الذي هلك سنة 247 ، وقيل توفي بسر من رآى في أيام المستعين حدود سنة 250 . المراجع : الارشاد ص 302 ، الاعلام 3 / 61 ، أعيان الشيعة 7 / 128 ، البداية والنهاية 10 / 246 ، تاريخ الطبري 7 / 123 ، تاريخ گزيده ص 204 ، تاريخ اليعقوبي 2 / 415 و 445 و 449 ، تذكرة الخواص ص 351 ، تنقيح المقال 1 / 471 ، جامع الرواة 1 / 343 ، جمهرة الانساب ص 55 ، الخصال ص 336 وفيه : حدثنا زيد بن موسى قال حدثني أبي موسى بن جعفر ( وذكر اسناد الرواية إلى أن قال : ) عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السلام قال : خرج أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف وغير واحد من الصحابة يطلبون النبي صلى اللّه عليه وآله في بيت أم سلمة ، فلم يلبث ان خرج وضرب بيده على ظهري فقال عليه السلام : كبّر يا بن أبي طالب فإنك تخاصم الناس بعدي بست خصال فتخصمهم ليست في قريش منها شيء : انك أولهم ايمانا باللّه ، وأقومهم بأمر اللّه عز وجل ، واوفاهم بعهد اللّه ، وأرأفهم بالرعية ، واعلمهم بالقضية ، واقسمهم بالسوية ، وأفضلهم عند اللّه عز وجل ، وص 430 ، ربيع الأبرار 1 / 747 ، سفينة البحار 1 / 578 ، عمدة الطالب ص 221 وفيه : زيد النار ابن موسى الكاظم عليه السلام وهو لام ولد ، وعقد له محمد بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام أيام أبي السرايا على الأهواز ، ولما دخل البصرة وغلب عليها احرق دور العباسيين واضرم النار في نخيلهم وجميع أسبابهم فقيل له زيد النار ، وحاربه الحسن بن سهل فظفر به وارسله إلى المأمون ،