عبد الحسين الشبستري

235

أحسن التراجم لأصحاب الإمام موسى الكاظم ( ع )

له من المؤلفات كتاب « طبقات الشعراء » ، و « الواحدة في مثالب العرب ومناقبها » ، و « ديوان شعر » . المراجع : إتقان المقال ص 188 ، الارشاد ص 312 ، الاعلام 2 / 339 ، أعيان الشيعة 6 / 400 ، الأغاني 18 / 62 ، أمالي الطوسي 1 / 98 ، الأنوار البهية ص 193 ، ايضاح الاشتباه ص 37 ، البداية والنهاية 10 / 348 ، بهجة الآمال 2 / 17 و 4 / 94 ، تاريخ آداب اللغة 1 / 377 ، تاريخ بغداد 3 / 383 ، تاريخ الشعوب الاسلامية 2 / 39 ، تاريخ قم ص 200 ، تتمة المنتهى ص 321 ، التحرير الطاووسي ص 100 ، تنقيح المقال 1 / 417 ، تهذيب تاريخ دمشق 5 / 227 ، توضيح الاشتباه ص 152 ، جامع الرواة 1 / 311 ، خزانة الأدب 3 / 229 و 4 / 94 و 319 و 5 / 479 و 6 / 301 و 9 / 579 ، دائرة المعارف الاسلامية 9 / 241 - 245 ، دائرة معارف البستاني 7 / 693 ، دائرة معارف فريد وجدي 4 / 42 ، ديوان دعبل للدجيلي ، الذريعة 3 / 204 ، وج 9 قسم 1 ص 326 و 15 / 150 و 25 / 7 ، رجال ابن داود ص 92 وفيه : من أصحاب الرضا عليه السلام ، وفد عليه بخراسان وانشده قصيدته التي يقول فيها شعرا : ألم تراني مذ ثلاثين حجة * أروح واغدوا دائم الحسرات أرى فيئهم في غيرهم متقسما * وأيديهم من فيئهم صفرات ( ثم ذكر قصته المعروفة مع الإمام الرضا عليه السلام ) ، رجال الطوسي في أصحاب الرضا عليه السلام ص 375 ، رجال الكشي ص 98 و 504 وفيه : ما روي في دعبل بن علي الخزاعي الشاعر : قال أبو عمرو : بلغني ان دعبل بن علي وفد على أبي الحسن الرضا عليه السلام بخراسان ، فلما دخل عليه قال له : اني قد قلت قصيدة وجعلت في نفسي ان لا انشدها أحدا أولى منك ، فقال عليه السلام : هاتها ، فأنشده قصيدته التي يقول فيها :