عبد الحسين الشبستري
200
أحسن التراجم لأصحاب الإمام موسى الكاظم ( ع )
53 ، رجال الحلي ص 56 وفيه : عربي أصله الكوفة وسكن البصرة ، كان متحرزا في الحديث ، روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام عشرين حديثا ، وعن أبي الحسن عليه السلام والرضا عليه السلام ، ومات في حياة أبي جعفر الثاني عليه السلام ، ولم يحفظ عنه رواية عن الرضا عليه السلام ولا عن أبي جعفر عليه السلام ، وكان ثقة في حديثه صدوقا ، قال : سمعت من أبي عبد اللّه عليه السلام سبعين حديثا فلم أزل ادخل الشك على نفسي حتى اقتصرت على هذه العشرين دعا له أبو عبد اللّه عليه السلام بان يحج خمسين حجة فحجها ، وغرق بعد ذلك وتوفي سنة 209 وقيل سنة 208 ، وكان من جهينة ، ومات بوادي قناة بالمدينة وهو واد يسيل من الشجرة إلى المدينة ، وهو غريق الجحفة ، وله نيف وتسعين سنة ( ونقل عن الكشي مدائح في حقه ) ، رجال ابن داود ص 84 وفيه ينقل أقوال النجاشي والكشي ، رجال الطوسي في أصحاب الصادق عليه السلام ص 174 وفيه : بقي إلى زمان الرضا عليه السلام ، ذهب بالسيل في طريق مكة بالجحفة ، وفي أصحاب الكاظم عليه السلام ص 346 وفيه : بصري له كتب ثقة ، رجال الكشي ص 316 وفيه : عن حماد بن عيسى قال : دخلت على أبي الحسن الأول عليه السلام فقلت له : جعلت فداك ادع اللّه لي ان يرزقني دارا وزوجة وولدا وخادما والحج في كل سنة ، فقال عليه السلام : اللهم صل على محمد وآل محمد وارزقه دارا وزوجة وولدا وخادما والحج خمسين سنة ، قال حماد : فلما اشترط خمسين سنة علمت اني لا أحج أكثر من خمسين سنة ، قال حماد : وحججت ثمانيا وأربعين سنة ، وهذه داري قد رزقتها ، وهذه زوجتي وراء الستر تسمع كلامي ، وهذا ابني ، وهذا خادمي قد رزقت كل ذلك . فحج بعد هذا الكلام حجتين تمام الخمسين ، ثم خرج بعد الخمسين حاجا فزامل أبا العباس النوفلي القصير ، فلما صار في موضع الاحرام دخل يغتسل فجاء الوادي فحمله فغرقه الماء - رحمنا اللّه وإياه - قبل ان يحج زيادة على الخمسين . عاش إلى وقت الرضا عليه السلام ، وتوفي سنة 209 ، وكان من جهينة ،