محمد علي النجار
5
تصحيح تراثنا الرجالي مع التعريف بالمجهولين من رواته
. . . على أنه قد روي أن النبي ( ص ) أعطى بنت حمزة المال كله لأنه لم يكن له وارث روى ذلك الحسن بن محمد بن سماعة . . . هذه الرواية تدل على . . وأن المرأة ترث الولاء ليس كما يرون العامة ، على أنهم قد رووا عن أمير المؤمنين ( ع ) مثل ما قلناه ، روى الفضل بن شاذان قال : روي عن حنان قال : كنت جالسا عند سويد بن غفلة فجاءه رجل فسأله عن بنت وامرأة وموالي فقال : أخبرك فيها بقضاء علي بن أبي طالب ( ع ) جعل للبنت وللمرأة الثمن وما بقي رد على البنت ، ولم يعط الموالي شيئا . قال الفضل : وهذا الخبر أصح مما رواه سلمة بن كهيل ، قال : رأيت المرأة التي ورثها علي ( ع ) فجعل للبنت النصف وللموالي النصف ، لأن سلمة لم يدرك عليا ( ع ) ، وسويد قد أدرك عليا ( ع ) قال : وأما ما روي أن مولى لحمزة ( ع ) توفي ، وان النبي ( ص ) اعطى بنت حمزة النصف ، وأعطى الموالي النصف ، فهو حديث منقطع ، انما هو عن عبد اللّه بن شداد ، عن النبي ( ص ) ، وهو مرسل . . . وقد كان إبراهيم النخعي ينكر هذا الحديث في ميراث مولى حمزة ، والصحيح من هذا الباب قد بيناه . وهم الفضل في تليين سلمة بن كهيل قلت : ان متون النصوص لا تهمنا في بحثنا هذا ، ولا نلتفت إليها ، لذلك لا نوردها في الغالب بالكامل ، وانما تهمنا أسانيدها ، ورجالها لا غيرهما ، فالفضل ( ره ) عندما يقول : ( وهذا الخبر أصح مما رواه سلمة بن كهيل ) له رأيه ، ووجهة نظره ، وقد يكون الصواب بجانبه في قوله هذا ، ولكن اتخاذ الفضل من عدم ادراك سلمة