ابن حجر العسقلاني
410
الإصابة
تغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولها قصص مشهورة منها ما أخرجه بن سعد بسند صحيح أن أم سليم اتخذت خنجرا يوم حنين فقال أبو طلحة يا رسول الله هذه أم سليم معها خنجر فقالت اتخذته إن دنا مني أحد من المشركين بقرت بطنه ومنها قصتها المخرجة في الصحيح لما مات ولدها بن أبي طلحة فقالت لما دخل لا يذكر أحد ذلك لأبي طلحة قبلي فلما جاء وسال عن ولده قالت هو أسكن ما كان فظن أنه عوفي وقام فأكل ثم تزينت له وتطيبت فنام معها وأصاب منها فلما أصبح قالت له احتسب ولدك فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال بارك الله لكما في ليلتكما فجاءت بولد وهو عبد الله بن أبي طلحة فأنجب ورزق أولادا قرأ القرآن منهم عشرة كملا وقال الصحيح أيضا عن أنس أن أم سليم لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم قالت يا رسول الله هذا أنس يخدمك وكان حينئذ بن عشر سنين فخدم النبي صلى الله عليه وسلم منذ قدم المدينة حتى مات فاشتهر بخادم النبي صلى الله عليه وسلم وروت عن النبي صلى الله عليه وسلم عدة أحاديث روى عنها ابنها أنس وابن عباس وزيد بن ثابت وأبو سلمة بن عبد الرحمن وآخرون وذكر أبو عمر نسبها من كتاب بن السكن بحروفه لكن قال اسم أمها مليكة والذي في كتاب بن السكن اسم أمها أنيقة نبه عليه بن فتحون وكأن أبا عمر أخذه عن بن سعد فإنه جزم بأن أمها مليكة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة ( 12078 ) أم سليمان بنت أبي حكيم يقال هي والدة سليمان بن أبي حثمة وتقدم أن اسمها الشفاء وقال هي غيرها قال أبو عمر أم سليمان وقيل أم سليم العدوية وقال بعضهم أم سلمة روى عنها عبد الله بن الطيب أو الطبيب أنها قالت أدركت من النساء وهن يصلين مع النبي صلى الله عليه وسلم الفرائض قلت وصله بن منده من طريق أحمد بن يونس عن بن شهاب عن بن أبي ليلى عن عبد الكريم عن عبد الله بن فلان عن أم سليمان بنت أبي حكيم 376 فذكره ولم يقل في آخره الفرائض قال ورواه محمد بن عبد الوهاب عن بن شهاب فقال عن أم سلمة بنت حكيم قلت رواية محمد بن عبد الوهاب وصلها الطبراني في الأوسط عن موسى بن هارون