ابن حجر العسقلاني

387

الإصابة

هذه رواية أحمد عن محمد بن جعفر عن شعبة ورواه عن حجاج بن محمد عن شعبة فقال صلى على أبي الدحداح أو بن الدحداح وهكذا هو عند مسلم وأبي داود والترمذي من طرق عن شعبة ووقع عند مسلم عن محمد بن المثنى عن محمد بجعفر بالشك عن أبي الدحداح أو بن الدحداح ( 12012 ) أم الدرداء الكبرى اسمها خيرة بفتح المعجمة وسكون المثناة من تحت تقدمت في الأسماء حرف الذال المعجمة القسم الأول ( 12013 ) أم ذر امرأة أبي ذر الغفاري قال بن منده لها ذكر في وفاة أبي ذر ووصل ذلك أبو نعيم من طريق مجاهد عن إبراهيم بن الأسير وليس فيه ما يدل على أن له صحبة بل فيه احتمال أن يكون تزوجها بعد النبي صلى الله عليه وسلم لكن وقفت على حديث فيه التصريح بأنها أسلمت مع أبي ذر في أول الاسلام أخرجه الفاكهي في كتاب مكة حدثنا ميمون بن أبي محمد الكوفي قال حدثني أبو الصباح الكوفي بإسناد له يصل به إلى النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يتبسم قال لأبي ذر يا أبا ذر حدثني ببدء إسلامك قال كان لنا صنم يقال له نهم فأتيته فصببت له لبنا ووليت فحانت مني التفاتة فإذا كلب يشرب ذلك اللبن فلما فرغ رفع رجله فبال على الصنم فأنشأت أقول ألا يا نهم إني قد بدا لي * مدى شرف يبعد منك قربا رأيت الكلب سامك خط خسف * فلم يمنع قفاك اليوم كلبا فسمعتني أم ذر فقالت لقد أتيت جرما وأصبت * عظما حين هجوت نهما