ابن حجر العسقلاني
258
الإصابة
تقدم نسبها في ترجمة أبيها وقيل اسمها فريعة وقد تقدم ذكرها في ترجمة ابنتها زينب بنت نبيط امرأة أنس بن مالك قال أبو عمر كان أبو أمامة أوصى ببناته فارعة وحبيبة وكبشة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فزوج النبي صلى الله عليه وسلم الفارعة نبيط بن جابر من بني مالك بن النجار وأخرج بن منده من طريق إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى عن محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم أنه سمع زينب بنت نبيط امرأة أنس تحدث عن أمها فريعة بنت أبي أمامة قالت جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم رعاث من ذهب فحلى أختي حبيبة وكبشة منها فلم يؤخذ منها صدقة وقال بن سعد أمها عميرة بنت سهل وكانت الفريعة أكبر بنات أسعد بن زرارة فلما بلغت خطبها نبيط بن جابر فلما كانت الليلة التي زفت فيها قال لهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم قولوا أتيناكم أتيناكم فحيونا نحييكم فولدت لنبيط عبد الملك فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم وبرك فيه وكانت الفريعة من المبايعات وأخرج بن الأثير من طريق المعافى بن عمران أنه روى في تاريخه عن أبي عقيل صاحب نهية عن نهية عن عائشة قالت أهدينا يتيمة من الأنصار فلما رجعنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قلتم قلنا سلمنا وانصرفنا قال إن الأنصار قوم يعجبهم الغزل ألا قلت يا عائشة أتيناكم أتيناكم فحيونا نحييكم قلت وهذه اليتيمة هي الفارعة بنت أسعد بن زرارة ( 11578 ) فارعة بنت ثابت بن المنذر بن حرام الأنصارية من بني النجار أخت حسان بن ثابت شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم