ابن حجر العسقلاني
253
الإصابة
اليمن ودخوله المدينة وإتيانه منزل النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسلم ليلا وأنه طرق الباب فقالت عائشة من هذا الذي يطرق بابنا ليلا فقال أنا معاذ فقالت يا عنقودة افتحي الباب فذكر الحديث بطوله في الوفاة النبوية قال أبو موسى قد أمليته في الطوالات من حديث بن عمر لكن سميت جارية عائشة فيه غفيرة بمعجمة وفاء مصغرة قال في التجريد ذكرت في حديث منكر ولعلها الأولى قلت لا أشك أنه موضوع ففيه ألفاظ ركيكة منسوبة لمعاذ وعمار وعائشة وفاطمة والحسين وفيه أن معاذا سأل عائشة كيف وجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند وجعه ووفاته فقالت يا معاذ ما شهدته عند وفاته ولكن دونك هذه فاطمة ابنته فاسألها وفيه أن معاذا كان سمع هاتفا في الليل يقول يا معاذ كيف يهنؤك المنام ومحمد الحبيب بين أطباق التراب فوضع معاذ يده على رأسه وتردد في سكك صنعاء ويقول يا أهل اليمن ذروني لا حاجة لي في جواركم فشر الأيام نزلت في جواركم وفارقت محمدا حبيبي ثم أصبح فشد على راحلته وأقسم ألا ينزل عنها حتى يقدم المدينة إلا لميقات صلاة ( 11555 ) العوراء بنت أبي جهل هي التي خطبها علي قال الحكيم الترمذي ووقع لنا في الجزء الثاني من حديث أبي روق الهمداني وقد تقدم أن اسمها جويرية فلعل العوراء لقبها ( 11556 ) عويش خاطب بها النبي صلى الله عليه وسلم عائشة أم المؤمنين أورده الطبراني في العشرة من طريق مسلم بن يسار قال بلغني أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل على عائشة فقال يا عويش مالي أراك أشرق وجهك الحديث ( 11557 ) عويمرة بنت عويم بن ساعد الأنصارية ذكرها بن حبيب في المبايعات ( 11558 ) عيساء بنت الحارث الأنصارية زوج أنس بن فضالة ذكرها بن سعد كذا ذكرها في التجريد بعد عويمرة فكأنها بالمثناة التحتانية بعد العين وهي بالمدينة والله أعلم