ابن حجر العسقلاني

228

الإصابة

فآليت لا تنفك عيني حزينة عليك ولا ينفك جلدي أغبرا ثم تزوجها زيد بن الخطاب على ما قيل فاستشهد باليمامة ثم تزوجها عمر فجرت لها قصة مع علي في تذكيرها بقولها فآليت لا تنفك عيني حزينة ثم استشهد عمر فرثته بالأبيات المشهورة وأخرج بن سعد بسند حسن عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب كانت عاتكة تحب عبد الله بن أبي بكر فجعل لها طائفة من ماله على ألا تتزوج بعده ومات فأرسل عمر إلى عاتكة أن قد حرمت ما أحل الله لك فردي إلى أهله المال الذي أخذته ففعلت فخطبها عمر فنكحها ويقال إن عليا خطبها فقالت أني لأظن بك عن القتل ويقال إن عبد الله بن الزبير صالحها على ميراثها من الزبير بثمانين ألفا وذكر أبو عمر في التمهيد أن عمر لما خطبها شرطت عليه ألا يضربها ولا يمنعها من الحق ولا من الصلاة في المسجد النبوي ثم شرطت ذلك على الزبير فتحيل عليها أن كمن لها لما خرجت إلى صلاة العشاء فلما مرت به ضرب على عجيزتها فلما رجعت قالت إنا لله فسد الناس فلم تخرج بعد قلت أخرج بن منده من طريق أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن سالم أن عاتكة بنت زيد كانت تحت عمر فكانت تكثر الاختلاف إلى المسجد النبوي وكان عمر يكره ذلك فقيل لها في ذلك فقالت ما كنت بتاركته إلا أن يمنعني فكأنه كره أن يمنعها فتزوجها رجل بعد عمر فكان يمنعها قلت لسالم من هو قال الزبير بن العوام ( 11453 ) عاتكة بنت أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمية كانت زوج معتب بن أبي لهب فولدت له خالدة فتزوجها عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الملقب بببة ذكرها الزبير بن بكار وذكر بن سعد في ترجمة أم عمرو بنت المقوم بن عبد المطلب أن أبا سفيان بن الحارث تزوجها فولدت له عاتكة ( 11454 ) عاتكة بنت أبي الصلت الثقفية أخت أمية ذكرها السهيلي في مبهمات القرآن في أواخر تفسير سورة الأعراف