ابن حجر العسقلاني
164
الإصابة
ثم نسبها فقال بنت معاوية بن عتاب بن الأسعد بن عامرة بن حطيط بن جشم بن ثقيف وهي ابنة أبي معاوية الثقفية روت عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن زوجها بن مسعود وعن عمر روى عنها ابنها أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود وابن أخيها ولم يسر عمرو بن الحارث بن أبي ضرار وبسر بن سعيد وعبيد بن السباق وغيرهم فرق غير واحد بينها وبين رائطة المقدم ذكرها أخرج حديثها في الصحيحين واللفظ لمسلم من طريق الأعمش عن شقيق بن سلمة عن عمرو بن الحارث عن زينب امرأة عبد الله قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تصدقن يا معشر النساء ولو من حليكن قالت فانطلقت فإذا امرأة من الأنصار حاجتها كحاجتي وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ألقيت عليه المهابة فخرج علينا بلال فقلنا أين رسول الله صلى الله عليه وسلف أخبره أن امرأتين بالباب تسألانك أتجزي الصدقة عنهما على أزواجهما وأيتام في حجورهما ولا تخبره من نحن فدخل بلال فسأله فقال من هما قال امرأة من الأنصار وزينب قال أي الزيانب قال امرأة عبد الله فقال لهما أجران أجره القرابة وأجر الصدق وقال أبو عمر روى علقمة عن عبد الله أن زينب الأنصارية امرأة أبي مسعود وزينب الثقفية امرأة بن مسعود أتتا رسول الله صلى الله عليه وسلم تسألانه النفقة على أزواجهما الحديث وقال بسر بن سعيد أخبرتني زينب الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها إذا خرجت إلى العشاء الآخرة فلا تمسي طيبا أخرجه بن سعد ( 11258 ) زينب الأنصارية امرأة أبي مسعود عقبة بن عمرو البدري تقدم ذكرها في زينب بنت معاوية ( 11259 ) زينب الأسدية مكية حديثها عند مجاهد عنها أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إن أبي مات وترك جارية فولدت له غلاما وإنا كنا نتهمها فقال إئتوني به فأتوه به فنظر إليه فقال أما الميراث فله وأما أنت فاحتجبي منه هكذا ذكرها أبو