ابن حجر العسقلاني
150
الإصابة
موسى في الذيل فسماها زيدة وكذا أوردها المستغفري فأخرجا من طريق الفضل بن يزيد بن الفضل عن بشر بن بكر عن الأوزاعي عن واصل زاد في رواية المستغفري مولى أبي عتبة عن أبي نجيح وأيضا في رواية المستغفري أم يحيى قالت قالت عائشة كنت قاعدة عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أقبلت زيدة جارية عمر بن الخطاب وكانت من المجتهدات في العبادة وكان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا فقالت كنت عجنت لأهلي فخرجت لأحتطب فإذا برجل نقي الثياب طيب الريح كأن وجهه دارة القمر على فرس أغر محجل فقال هل أنت مبلغة عني ما أقول قلت نعم إن شاء الله قال إذا لقيت محمدا فقولي له إن الخضر يقرئك السلام ويقول لك ما فرحت بمبعث نبي ما فرحت بمبعثك لان الله أعطاك الأمة المرحومة والدعوة المقبولة وأعطاك نهرا في الجنة الحديث ووقع في رواية أبي سعد أن اسمها زائدة وأن الذي لقيها رضوان خازن الجنة قال أبو موسى واصل مولى أبي عتبة لا سماع له عن أم يحيى وقال الذهبي في الذيل أظنه موضوعا قلت وهو كما ظن ( 11218 ) زجاء تقدمت في الراء المهملة ( 11219 ) زرينة تقدمت في الراء أيضا ( 11220 ) زغيبة تقدمت أيضا في الراء ( 11221 ) زغيبة بنت زرارة الأنصارية أخت أسعد بن زرارة أمها سعاد بنت رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر وكانت من المبايعات ( 11222 ) زنيرة بكسر أولها وتشديد النون المكسورة بعدها تحتانية مثناة ساكنة الرومية ووقع في الاستيعاب زنبرة بنون وموحدة وزن عنبرة وتعقبه بن فتحون وحكى عن مغازي الأموي بزاي ونون مصغرة كانت من السابقات إلى الاسلام وممن يعذب في الله وكان أبو جهل يعذبها وهي