ابن حجر العسقلاني

136

الإصابة

ذكرها بن إسحاق في قصة سعد بن معاذ لما أصابه بالخندق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اجعلوه في خيمة رفيدة التي في المسجد حتى أعوده من قريب وكانت امرأة تداوي الجرحى وتحتسب بنفسها على خدمة من كانت به ضيعة من المسلمين وقال البخاري في الأدب المفرد حدثنا أبو نعيم حدثنا بن الغسيل عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد قال ولما أصيب أكحل سعد يوم الخندق فقيل حولوه عند امرأة يقال لها رفيدة وكانت تداوي الجرحى وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مر به يقول كيف أمسيت وإذا أصبح قال كيف أصبحت فيخبره وأورده في التاريخ بقصة وفاة سعد وسنده صحيح وأورده المستغفري من طريق البخاري وأبو موسى من طريق المستغفري ( 11182 ) رقيقة بقافين مصغرة بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية بنت عم العباس وإخوته من بني عبد المطلب وهي والدة مخرمة بن نوفل والد المسور ذكرها الطبراني والمستغفري في الصحابة وقال أبو عمر وما أراها أدركت وعمدة من ذكرها ما أخرجوه من طريق حميد بن منهب عن عروة بن مضرس عن مخرمة بن نوفل عن أمه رقيقة قال وكانت لدة عبد المطلب بن هاشم قالت تتابعت على قريش سنون أمحلت الضرع وأدقت العظم الحديث بطوله في استسقاء عبد المطلب لقريش ومعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو غلام قد أيفع وفيه أنهم سقوا وإن شيوخ قريش كعبد الله بن جدعان وحرب بن أمية قالوا لعبد المطلب لما سقوا على يديه هنيئا لك أبا البطحاء وفيه شعر رقيقة المذكورة أوله بشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا وقد فقدنا الحيا واجلوذ المطر