حسن حسن زاده آملى

11

اضبط المقال في ضبط اسماء الرجال

والعلم المتكفل بهذه المهمة الكبيرة - واعني بها رفع مثل هذه الاشتباهات في أسماء الرواة - هو علم المؤتلف والمختلف وضبط أسماء الرجال ، وقد قام في - عصرنا الحاضر - العلامة الخبير والفيلسوف الكبير سماحة آية اللّه الشيخ حسن زاده الآملي ( دام ظلله ) بتحرير رسالة قيّمة في هذا الباب سماها ب " اضبط المقال في ضبط أسماء الرجال " التي تمثّل خطوة رائدة ومهمة باتجاه ضبط الأسماء وتبيين المتشابه من ألفاظها وأوجه نسبها وقراءتها على الوجه الصحيح والدقيق ، وهي حاجة ملحة لجميع الكتب الروائية والرجالية والتاريخية وغيرها . . . . ونحمد اللّه تعالى ان وفقنا لتحقيق هذه الرسالة . وقد تفادينا في هذه الطبعة ( الثانية ) ما وقع في الطبعة الأولى من أخطاء أهمها : عدم رعاية الترتيب الأبجدي بدقة مما سبب وقوع التكرار مع اختلاف الضبط في بعض الموارد ، ومنها عدم ذكر ما شابه الكلمة المضبوطة ، فمثلا عند ذكر " حصين " لا بد ان تذكر " حصين " أيضا لورودهما في الأسماء ومنها الاعتماد على المصدر الذي اخذت منه الكلمة من دون عرضها على سائر المصادر في سبيل التأكد من صحة الضبط ، ومنها عدم ذكر نماذج لبعض النسب والألقاب المذكورة أو عدم ذكر وجه تلك النسبة أحيانا ، ومنها عدم تكرار بعض الاعلام في الكتاب مما ينبغي ان يكرر ، مثل الاسم الذي يحتاج إلى الضبط تارة باعتبار نفسه وأخرى باعتبار أبيه أو كنيته أو نسبته أو لقبه ، ومنها ورود أسماء لا تحتاج إلى ضبط أصلا ، أو ذكره لاسماء لا لأجل الضبط بل بسبب المجهولية ، أو عدم ذكر الضبط . وتمت مراجعة سماحة المؤلف ( دام ظله ) حول تحقيق هذه الرسالة وتكميلها وتنسيقها وترتيبها وتصحيح ما حدث فيها من أخطاء فرحب بذلك غاية الترحيب وطلب الاسراع في ذلك . وعند تحقيق هذه الرسالة واعدادها للطبع والنشر من جديد تم ترتيبها حسب المادة التي تم ضبطها وحسب الحروف الهجائية سواء كانت تلك المادة : اسم المترجم