ابن حجر العسقلاني
374
الإصابة
يشعر أن عمر حضر القصة فقال ذلك فيكون الحديث عن هذا الصحابي مرفوعا وهذا هو الظاهر فإن مثل هذا لا يقال بالرأي ويحتمل أن يكون حدث به عمر فحدث عمر بما سمع ثم أورده من وجه آخر عن صالح بن سليمان قال بنحوه وزا وقال عبد الله بن مسعود ما باليت ألا أحج ولا أعتمر ولا أجاهد وقالت عائشة ولهم هذه الآية ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا الآية قلت وصالح بن سليمان هذا ضعيف وشيخه غياث بكسر المعجمة ثم تحتانية خفيفة ثم مثلثة ذكره الذهبي في الميزان وقال له حديث منكر ما أظن له غيره فذكره قلت وليس كما ظن فهذا آخر وقد أورد الخطيب في المؤتلف ترجمة غياث من رواية يعقوب بن سفيان عن صالح فذكر الحديث الأول موقوفا ثم قال فذكر حديثا طويلا ولم يصله في رواية بالصحبة ( 10713 ) أبو الوليد حسان بن ثابت الأنصاري الخزرجي وسهل بن حنيف الأنصاري وعبادة بن الصامت وعتبة بن عبد السلمي تقدموا ( 10714 ) أبو وهب الجشمي أخرج له أبو داود والنسائي من طريق محمد بن مهاجر عن عقيل بن شبيب عن أبي وهب الجشمي وكانت له صحبة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الخيل وفيه امسحوا بنواصيها وبهذا الاسناد رفعه عليكم بكل كميت أغر محجل الحديث قال البغوي سكن الشام وله حديثان فأخرج حديث الخيل وحديث تسموا بأسماء الأنبياء وأحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن الحديث