ابن حجر العسقلاني

337

الإصابة

عن أبيه عن جده قال كان كعب بن الأشرف اليهودي يقول الشعر ويخذل عن النبي صلى الله عليه وسلم ويخرج في الناس وفي قبائل العرب من غطفان في ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لي بابن الأشرف فقال محمد بن مسلمة الحارثي يا رسول الله أتحب أن أقتله فصمت فحدث محمد بن سعد بن عبادة فقال امض على بركة الله تعالى واذهب معك بابن أخي الحارث بن أوس بن معاذ وأبي عبس بن جبر وعباد بن بشر وأبي نائلة سلكان بن وقش الأشهلي قال فلقيتهم فذكرت ذلك لهم فأجابوني إلا سلكان بن وقش فقال لا أحب أنا أفعل ذلك حتى أشاور رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذكر ذلك له فقال لك امض مع أصحابك قال فخرجنا إليه فساق القصة في قتله وأنشد عباد بن بشر في ذلك صرخت له فلم يعرض لصوتي * وأوفى طالعا من فوق خدر فعدت له فقال من المنادي * فقلت أخوك عباد بن بشر وهذي درعنا رهنا فخذها * لشهر إن وفت أو نصف شهر فأقبل نحونا يسعى سريعا * وقال لنا لقد جئتم لأمر فشد بسيفه صلتا عليه * فقطره أبو عبس بن جبر وكان الله سادسنا فأبنا * بأنعم نعمة وأعز نصر وجاء برأسه نفر كرام * هم ناهيك من صدق وبر أورده الحاكم عن السراج عن محمد بن عباد عن محمد بن طلحة عن عبد المجيد وقال رواه إبراهيم بن المنذر عن محمد بن طلحة فقال عن عبد المجيد عن محمد بن أبي عبس عن أبيه عن جده قال والأول هو الصواب ( 10637 ) أبو نبقة بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي من مسلمة الفتح قال أبو عمر ذكره بعضهم في الصحابة وهو عندي مجهول كذا قال وقد ذكره الطبري وذكر بن إسحاق ان النبي صلى الله عليه وسلم أطعمه من خيبر خمسين وسقا ذكر ذلك المستغفري بسنده إلى بن إسحاق وتبعه أبو موسى في الذيل وقد ذكره أعلم الناس بنسب قريش الزبير بن بكار قال ولد علقمة بن المطلب أبا نبقة واسمه عبد الله وأمه أم عمرو الخزاعية وكان له من الولد العلاء وهذيم قتلا باليمامة ولا عقب لهما وذكر أبو الوليد الفرضي أن من ولده محمد بن العلاء بن الحسين بن أبي نبقة النبقي