ابن حجر العسقلاني
316
الإصابة
تقدم ذكره مع حضرمي بن عامر وتقدم أن اسمه عرفطة بن نضلة وقيل اسمه الحارث بن عمرو بن الأشتر بن ثعلبة بن حجوان بن فقعس حكاه بن ماكولا وضبطه بن ماكولا تبعا للدارقطني بضم الميم وإسكان الكاف ثم المهملة ثم مثناة وذكره أبو أحمد العسكري في الصحابة وأسند بن منده من طريق المفضل الضبي عن جدته أم أبيه امرأة من بني أسد عن أبي مكعت الأسدي قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأنشدته يقول أبو مكعت صادقا عليك السلام أبا القاسم سلام الاله وريحانه وروح المصلين والصائم فقال صلى الله عليه وسلم يا أبا مكعت عليك السلام تحية الموتى وأورد بن قانع من طريق سليمان بن عبد العزيز بن أبي ثابت حدثنا أبي قال قدم وفد بني أسد على النبي صلى الله عليه وسلم فيهم عرفطة بن نضلة أخو خالد بن نضلة ويكنى أبا مكعت فلما وقف بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم قال فذكر البيتين لكن قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم وعليك السلام وأخرجه أبو نعيم من هذا الوجه فقال أبو مصعب ثم قال صحف فيه المتأخر يعني بن منده فقال أبو مكعت قلت أبو نعيم لا يزال ينسب بن منده إلى الغلط فيصيب فذلك تارة ويخطئ تارة ولو سلم من التحامل عليه لكان غالب ما يتعقبه به صوابا وليست له موافقة في هذا ( 10567 ) أبو مكنف بكسر أوله وفتح النون اسمه عبد رضا تقدم وأنه شهد فتح مصر ( 10568 ) أبو ملقام هو التلب العنبري تقدم ( 10569 ) أبو المليح بن عروة بن مسعود بن معتب الثقفي قال بن حبان له صحبة وذكر بن إسحاق أنه قدم بعد قتل أبيه على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له وال من شئت قال أتولى الله ورسوله الحديث وتقدم شئ من ذلك في ترجمة قارب في القاف من الأسماء ومليح مصغرا