ابن حجر العسقلاني

283

الإصابة

اقتص بن السكن على هذا القدر وقال إسناده مجهول وأوله عند أبي أحمد إن النبي صلى الله عليه وسلم قال له ألا أخبرك بقضاء قضاه الله على نفسه قال قلت بلى يا رسول الله قال من لي أن أبقى أخبرك به كله أحيا الله قلبك فلا يميته حتى يميت بدنك ثم ذكره بطوله وهو يشتمل على ثلاث عشرة خصلة يقول في كلها اعلمن يا أبا كاهل منها أنه من صلى علي كل يوم ثلاث مرار وكل ليلة ثلاث مرار حبا أو شوقا إلي كان حقا على الله أن يغفر له ذنوبه ذلك اليوم وتلك الليلة قال العقيلي في الفضل بن عطاء نظر وأما الطبراني فجعلهما واحد وكذلك أبو أحمد العسال ( 10448 ) أبو كبشة الأنماري المذحجي مختلف في اسمه فقال بن حبان في ترجمة عبد الله بن أبي كبشة من الثقات اسم أبي كبشة الأنماري سعيد بن عمر وقال غيره نزل الشام واسمه عمرو بن سعيد وقيل عمير بضم العين وقيل بفتح الياء آخر الحروف والزاي المنقوطة قرأته بخط الخطيب في المؤتلف نقلا عن دحيم وقيل عامر وقيل سليم وقال أبو أحمد الحاكم له صحبة وجزم بأنه عمير بن سعد وكذا جزم به الترمذي وحكى الخلاف في اسمه البخاري فيمن اسمه عمرو وأخرج البيهقي في الدلائل من طريق المسعودي عن إسماعيل بن أوسط عن محمد بن أبي كبشة عن أبيه قال لما كان في غزوة تبوك تسارع القوم إلى الحجر فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ممسك بعيره وهو يقول علام تدخلون على قوم غضب الله عليهم الحديث وروى أبو كبشة أيضا عن أبي بكر الصديق روى عنه ابناه عبد الله ومحمد وسالم بن أبي الجعد وأبو عامر الهوزني وأبو البحتري الطائي وثابت بن ثوبان وعبد الله بن بسر الحبراني وأزهر بن سعيد الحرازي وغيرهم قال الآجري عن أبي داود أبو كبشة الأنماري له صحبة وأبو كبشة البلوي ليست له صحبة