ابن حجر العسقلاني
236
الإصابة
الله قالت فانطلقوا سراعا إلى قربهم وأداويهم فوجدوها موكوءة لم تحل فقالوا نشهد أن ربك هو ربنا وأن الذي رزقك ما رزقك في هذا الموضع بعد أن فعلنا بك ما فعلنا هو الذي شرع الاسلام فأسلموا وهاجروا جميعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانوا يعرفون فضلي عليهم وما صنع الله لي وهي التي وهبت نفسها للنبي فعرضت نفسها على النبي صلى الله عليه وسلم وكانت جميلة وقد أسنت فقالت إني أهب نفسي لك وأتصدق بها عليك فقبلها النبي صلى الله عليه وسلم فقالت عائشة ما في امرأة حين تهب نفسها لرجل خير قالت أم شريك فأنا تلك فسماني الله مؤمنة فقال وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي الآية فلما نزلت الآية قالت عائشة إن الله ليسرع لك في هواك قلت إذا ثبت هذا فلعل أبا العكر مات أو طلقها والذي يغلب على الظن أن التي وهبت نفسها هي أم شريك أخرى كما سيأتي في كنى النساء إن شاء الله تعالى وقد رويت قصتها في الدلو من وجه آخر سيأتي في ترجمتها ( 10275 ) أبو العلاء الأنصاري يقال شهد أحدا أخرج الطبراني من طريق الواقدي عن أيوب بن العلاء الأنصاري عن أبيه عن جده قال رأيت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد درعين وأخرجه من وجه آخر فقال أيوب بن النعمان وأخرجه أبو موسى من الوجهين فقال تارة أبو العلا وتارة أبو النعمان ( 10276 ) أبو العلاء مولى محمد بن عبد الله بن جحش قال خليفة بن خياط وممن صحب النبي صلى الله عليه وسلم من بني أسد بن خزيمة فذكر جماعة ثم قال ومحمد بن عبد الله بن جحش ومولاه أبو العلاء ( 10277 ) أبو علقمة بن الأعور السلمي ذكره بن إسحاق في المغازي في غزوة تبوك قال حدثني محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة عن عكرمة عن بن عباس قال ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخمر إلا أخيرا لقد غزا غزوة تبوك فغشي حجرته من الليل أبو علقمة بن الأعور السلمي وهو