ابن حجر العسقلاني

233

الإصابة

مختلف في اسمه فقيل خالد بن بجير وقيل عويج بفتح أوله وبالواو بن خالد وقيل عريج كاسم جده الاعلى بن خويلد وقيل معاوية بن خويلد وقيل بل معاوية اسم ولده أبي نوفل الراوي عنه وقيل اسم الراوي عنه معاوية بن مسلم فعلى هذا اسمه هو مسلم وقيل بن عقرب فعلى هذا أبو عقرب جده وقيل اسم أبي نوفل عمرو وقال بن سعد كان من أهل مكة ثم سكن البصرة ويقال إنه كان من الأجواد وحديثه عند النسائي من طريق الأسود بن سنان عن أبي نوفل بن أبي عقرب عن أبيه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الصوم وسنده حسن وأخرج الحاكم من وجه آخر عن الأسود بن سنان عن أبي نوفل بن أبي عقرب عن أبيه قصة لهب بن أبي لهب ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم أن يأكله السبع ( 10266 ) أبو عقيل الأنصاري صاحب الصاع ثبت ذكره في الصحيح من حديث بن مسعود قال لما أمرنا بالصدقة كنا نتحامل فتصدق أبو عقيل بنصف صاع وجاء إنسان بأكثر من ذلك فقال المنافقون إن الله لغني عن صدقة هذا الحديث وسماه قتادة في تفسير الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات حثحاث بمهملتين مفتوحتين ومثلثتين الأولى ساكنة أخرجه الطبري وغيره وفيه جاء عبد الرحمن بن عوف بنصف ماله وأقبل رجل من فقراء المسلمين من الأنصار يقال له الحثحاث أبو عقيل فقال يا رسول الله بت أجر الجرير على صاعين من تمر فأما صاع فأمسكته لعيالي وأما صاع فها هو هذا فقال المنافقون إن كان الله ورسوله لغنيين عن صاع أبي عقيل وأخرجه بن أبي شيبة والطبراني أيضا والطبري والباوردي من طريق موسى بن عبيدة عن خالد بن يسار عن بن أبي عقيل عن أبيه أنه بات يجر الجرير فذكر الحديث وموسى ضعيف لكنه يتقوى بمرسل قتادة وذكره بن منده من طريق سعيد بن عثمان البغوي عن جدته بنت عدي أن أمها عميرة بنت سهل بن رافع صاحب الصاعين الذي لمزه المنافقون أنه خرج بابنته عميرة وبزكاته صاع تمر الحديث