الميرزا جواد التبريزي

199

الموسوعة الرجالية

أبي جعفر عليه السّلام . [ 7 : 460 ح 4 « 1 » ] [ 6571 ] 1260 - القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . [ 6 : 272 ح 10 - 6 : 290 ح 3 - 6 : 297 ح 7 - 6 : 299 ح 1 - 6 : 351 ح 2 - 6 : 358 ح 1 - 6 : 387 ح 2 « 2 » - 6 : 438 ح 1 - 6 : 444 ح 4 - 6 : 446 ح 4 - 6 : 449 ح 1 - 6 : 468 ح 6 - 6 : 474 ح 9 - 6 : 504 ح 3 - 6 : 506 ح 7 ] [ 6572 ] 1261 - القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن ابن بكير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . [ 6 : 296 ح 22 « 3 » ] [ 6573 ] 1262 - محسن بن أحمد ، عن أبان بن عثمان ، عن إسماعيل الجعفي ، عن

--> ( 1 ) - رواه في التهذيب 8 : 290 ، الرقم : 1073 ، إلّا أنّ فيه : القاسم بن محمّد عن أبيه عن جدّه الحسن بن راشد عن محمّد العطّار ، كذا في هذه الطبعة ، وفي الطبعة القديمة : القاسم بن محمّد عن أبيه عن جدّه الحسن بن راشد عن محمّد بن راشد عن محمّد العطّار ، وما في الكافي هو الصحيح الموافق للوافي والوسائل ، بقرينة سائر الروايات ( خ 14 : 38 ) . استظهر الجامع كون القاسم بن محمّد محرّف القاسم بن يحيى ، والأمر كما ذكر ، إلّا أنّ عليه أن يستظهر زيادة كلمة عن أبيه أيضا ، فهذا يروي عن جدّه بلا واسطة ، ولأنّ الكافي رواه عن القاسم بن يحيى عن جدّه ( ت 8 : 506 ) . أقول : الصحيح نجية العطّار ، لعدم وجود محمّد العطّار في الكتب والروايات ، وقد ذكر البرقي نجية العطّار في أصحاب الصادق عليه السّلام ، وذكر الشيخ نجية من أصحاب الكاظم عليه السّلام ، ونجية بن الحارث القواس في أصحاب الصادق عليه السّلام . ( 2 ) - المذكور هنا : « عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن أمير المؤمنين عليه السّلام » ، رواه في المحاسن : 574 ، الرقم : 25 بهذا الإسناد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن أبيه عن جدّه عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، أورده في تفسير العيّاشي 2 : 51 عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن أبيه عن جده عن آبائه عنه عليه السّلام . ( 3 ) - هو الصواب ، لكن في بعض النسخ : محمّد بن يحيى عن القاسم بن يحيى ، وهو سهو ( ب 1 : 384 ) . أقول : رواه في المحاسن : 437 ، الرقم : 281 ، وفيه : أبي بكر ، الظّاهر - واللّه العالم - أن الصواب : أبو بصير ، لأنّ روايات القاسم عن جدّه عن أبي بصير قريب من ثلاثين موردا ، وأكثرها في باب الأطعمة ، ولم يرو ابن راشد عن ذاك العناوين أصلا .