الميرزا جواد التبريزي

275

الموسوعة الرجالية

ابن جمهور ، مرّ في محمّد بن جمهور .

--> - وأمّا الأشج ، فهو عبد اللّه بن سعيد بن حصين الكندي الكوفي أبو سعيد الأشج الحافظ ، أحد الاعلام الاثبات عند القوم ، روى عن عبد السلام بن حرب وأبي خالد الأحمر والمحاربي وابن إدريس ، واخرج له البخاري ومسلم والأربعة ، قال أبو حاتم : ثقة امام أهل زمانه ، قيل : مات سنة سبع وخمسين ومائتين ، فهو في طبقاتنا من السابعة أيضا . وأمّا عبد اللّه بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمان أبو محمّد الكوفي ، أحد الاعلام عند القوم ، وثّقه كلهم ، وأخرج له الستة ، روى عن أبيه وعمه داود ويحيى بن سعيد والأعمش وخلق ، وعنه أحمد وإسحاق ويحيى بن معين وخلق . وعرض عليه هارون قضاء الكوفة بعد ما أحضره مع حفص بن غياث ووكيع فامتنع منه ، ولد سنة خمسة عشر ومائة ، ومات سنة اثنتين وتسعين ومائة ، فهو في طبقاتنا من الخامسة . وأمّا أبوه الّذي هو صاحب الحكاية المذكورة ، فهو إدريس بن يزيد الأودي أبو عبد اللّه الكوفي ، وتسمية والده عبد اللّه وهم ، أخرج له البخاري ومسلم والأربعة ، وثقه النسائي ، روى عن طلحة بن مصرف المتوفي سنة 112 ، وسماك بن حرب المتوفي سنة 123 ، وعلقمة بن مرثد ، وروى عنه ابنه عبد اللّه ووكيع ، ومحمّد ويعلي ابنا عبيد ، ولم أجد تاريخ وفاته ولا ولادته ، لكن روايته عمّن ذكرناه يقتضي أنّه من الرابعة في مرتبة الأعمش ، ورواية ابنه عبد اللّه المتولد سنة 115 عنه تدلّ على بقاءه حيّا إلى سنة ثلاثين ومائة ، بل وبعدها بسنين ، وحينئذ يبعد حضوره وقعة الطف ، فهو لو كان ولد قبلها لكان صغيرا حينئذ ( ب ) . الظّاهر أنّ حكايته لتلك الواقعة كانت عن علم لا عن شهود ، مع أنّ شهوده لجميع هذه الواقعة الّتي بعضها راجع إلى الحرم وبعضها إلى المعركة وبعضها إلى موضع خارج عن الحرم والمعركة بعيد جدّا ، نعم كان في عصره أكثر من شهد وقعة الطفّ حيّا ، فكان يمكنه العلم ببعض ما وقع فيها من الأمور ، خصوصا الأمور الغريبة الّتي جرت عادة الناس بنقلها عند مشاهدتها ، فيحصل العلم لمن لم يشاهدها بتظافر النقل ممّن شهدها ، لكن يبعده أنّه لم يتابع في هذه الحكاية ، واللّه العالم بحقائق الأمور ( ب 1 : 154 ) . أقول : صرّح الصدوق في الخصال : 469 ، الرقم : 14 بأنّ أبا كريب هو محمّد بن العلاء الهمداني ، وروى في أمالي الطوسي : 639 ، الرقم : 1318 و 502 ، الرقم : 1099 ، و : 598 عن أبي سعيد الأشجّ عبد اللّه بن سعيد .