الشيخ علي النمازي الشاهرودي

17

مستطرفات المعالي

[ 23 ] أحكم بن بشّار المروزيّ الكلثوميّ قال الكشّيّ : إنّه غال لا بشيء . وروى ما ملخّصه أنّه قتل وذبح ، فخرج توقيع من الجواد عليه السلام وأمر بمداواته بما أمر ، فدوي وبرئ وشفي . « 1 » قال المامقانيّ : يستفاد من التوقيع إسلامه ، بل إيمانه ، بل حسن حاله ، ضرورة أنّه لولا ذلك لما دلّ الإمام على ما يوجب حياته . « 2 » [ 24 ] أحمد بن إبراهيم أبو حامد المراغيّ عدّه الشيخ أنّه من أصحاب العسكريّ صلوات اللّه عليه . « 3 » يروي الكشّيّ عنه أنّه خرج من الناحية المقدّسة توقيع ، وفيه : وقفت على ما وصفت به أبا حامد أعزّه اللّه بطاعته وفهمت ما هو عليه ، تمّم اللّه ذلك له بأحسنه ، ولا أخلاه من تفضّله عليه ، وكان اللّه وليّه . « 4 » قال المامقانيّ - بعد نقل هذا - : فيه دلالة على جلالة شأنه وعلوّ منزلته ، ولذلك وصفه الفاضل المجلسيّ في الوجيزة بالحسن ، وهو في محلّه . « 5 » [ 25 ] أحمد بن إدريس بن أحمد أبو عليّ الأشعريّ القمّيّ المعلّم وقع في طريق الكشّيّ . « 6 » كان ثقة فقيها في أصحابنا ، كثير الحديث ، صحيح الرواية . قاله النجاشيّ « 7 » والعلّامة « 8 » وغيرهما . « 9 » ولا غمز فيه .

--> ( 1 ) . رجال الكشّيّ : 569 . ( 2 ) . تنقيح المقال : 1 / 45 . ( 3 ) . رجال الطوسيّ : 428 . ( 4 ) . رجال الكشّيّ : 534 . ( 5 ) . تنقيح المقال : 1 / 46 . ( 6 ) . رجال الكشّيّ : 3 و 127 و 307 و 466 و 505 . ( 7 ) . رجال النجاشيّ : 92 . ( 8 ) . خلاصة الأقوال : 65 . ( 9 ) . كابن داود في رجاله : 23 .