الشيخ علي النمازي الشاهرودي

122

مستطرفات المعالي

يزيد ، وأحمد بن محمّد بن عيسى ، وغيرهم ممّا عدّ سبعة أخرى . ومنها : كلام المفيد . قال : وثّقه المجلسيّ في الوجيزة والأستاذ الأكبر في التعليقة . . . « 1 » وزاد المامقانيّ على ما ذكر عشرة أخرى . « 2 » والمراد بالمخزوميّ في كلام المفيد هو زياد بن مروان المخزوميّ ، كما قاله المامقانيّ . « 3 » وهو موثّق لكلام المفيد المذكور . « 4 » [ 275 ] زياد بن المنذر أبو الجارود الأعمى السرحوب روى الكشّيّ روايات في ذمّه . وفيها قال الصادق عليه السلام : إنّ اللّه قلّب قلب أبي الجارود . « 5 » وقوله عليه السلام : لا يموت إلّا تائها . « 6 » وعن أبي بصير ، قال : ذكر أبو عبد اللّه عليه السلام كثير النوّاء ، وسالم بن أبي حفصة ، وأبا الجارود ، فقال : كذّابون مكذّبون كفّار ، عليهم لعنة اللّه . . . « 7 » وقال عليه السلام له : واللّه أبي إمام أهل الأرض ، حيث مات ، لا يجهله إلّا ضالّ . وفي العام المقبل مثله . ثمّ سأل أبو الجارود عن هذا ، فقال : يعني أباه عليّ بن أبي طالب . « 8 » وكان رأس الزيديّة . « 9 » انتهى ما في رجال الكشّيّ . وقال النجاشيّ : هو من أصحاب أبي جعفر عليه السلام . وروى عن أبي عبد اللّه عليه السلام وتغيّر لمّا خرج زيد رضي اللّه عنه . له كتاب تفسير القرآن . رواه عن أبي جعفر عليه السلام . « 10 » وقال الشيخ : هو زيديّ المذهب له أصل ، وله كتاب التفسير عن الباقر عليه السلام . « 11 » وقال النوريّ : إنّه كان ثقة في النقل ، مقبول الرواية ، معتمدا في الحديث ، إماميّا في أوّله ، وزيديّا في آخره .

--> ( 1 ) . مستدرك الوسائل : 3 / 597 و 598 . ( 2 ) . انظر : تنقيح المقال : 1 / 457 - 459 . ( 3 ) . تنقيح المقال : 1 / 459 . ( 4 ) . الإرشاد : 2 / 248 . ( 5 و 6 و 7 ) . رجال الكشّيّ : 230 . ( 8 ) . رجال الكشّيّ : 230 و 231 . ( 9 ) . رجال الكشّيّ : 231 . ( 10 ) . رجال النجاشيّ : 170 . ( 11 ) . الفهرست : 98 .