الشيخ علي النمازي الشاهرودي

98

مستطرفات المعالي

ونحوه قال العلّامة من قوله : داود بن فرقد . . . « 1 » قال الشيخ في التهذيب باب الأغسال في سند رواية : عن داود بن أبي يزيد العطّار - وهو داود بن فرقد - عن بريد بن معاوية العجليّ . . . « 2 » وفي باب المواقيت : عن الحسن بن عليّ بن فضّال عن داود بن أبي يزيد - وهو داود بن فرقد - عن بعض أصحابنا . . . . « 3 » وقال المامقانيّ - بعد هذا التصريح من الشيخ واختياره الاتّحاد تبعا له - : وممّن صرّح بالاتّحاد في مشتركات الكاظميّ أيضا نقلا عن المنتقى . ثمّ قال : وقد عثرت بعد حين على تصريح الكلينيّ في روضة الكافي والشيخ على أنّه هو واتّحادهما . ونقل التأمّل في ذلك عن اللاهيجيّ نظرا إلى تعدّد العنوان في كلام بعض كالنجاشيّ . لكنّ التصريح أقوى من الظهور . فالأقوى الاتّحاد . « 4 » ويدلّ على الاتّحاد ما في البحار . « 5 » وقال المجلسيّ : هو ثقة . « 6 » وروى الكشّيّ في ترجمة داود بن فرقد روايتين تدلّان على مدحه . « 7 » قال المامقانيّ - بعد نقل الخبرين - : دلّ الخبران على أنّ تشيّعه كان معلوما حتّى تعرّض له هذا الخبيث . وفيه نوع جلالة له . « 8 » أقول : ويروي عنه أحمد البزنطيّ ، وصفوان بن يحيى ، وغيرهما من الأجلّاء . [ 241 ] داود بن زربيّ يكنّى بأبي سليمان الخندفيّ البندار . قاله النجاشيّ « 9 » وغيره . « 10 » روى الكشّيّ بعد قوله « كان أخص الناس بالرشيد » رواية عنه في عدد الوضوء تدلّ على تشيّعه وسلامة عقيدته وأنّه مورد لطف للصادق عليه السلام ، حيث أفتى له بالتقيّة في الوضوء . فلمّا نجا من شرّ هارون وجاء إلى الصادق عليه السلام فقال له : جعلني اللّه فداك ،

--> ( 1 ) . خلاصة الأقوال : 141 . ( 2 ) . التهذيب : 1 / 371 . ( 3 ) . التهذيب : 2 / 25 . ( 4 ) . تنقيح المقال : 1 / 407 . ( 5 ) . بحار الأنوار : 26 / 191 . ( 6 ) . الوجيزة : 207 . ( 7 ) . رجال الكشّيّ : 345 و 346 . ( 8 ) . تنقيح المقال : 1 / 412 . ( 9 ) . رجال النجاشيّ : 160 . ( 10 ) . كالمامقانيّ في تنقيح المقال : 1 / 408 .