الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
96
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وفي « د » : منخل بن جميل الأسدي بياع الجواري ( ق - ظم - جش ) ضعيف فاسد الرواية ( كش ) متهم بالغلو ( غض ) أضاف اليه الغلاة أحاديث كثيرة ، انتهى . وفي « صه » : المنخل ( بضم الميم وفتح النون وتشديد الخاء المفتوحة واللام أخيرا ) ابن جميل بياع الجواري يروى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن عليهما السّلام كان كوفيا ضعيفا وفي مذهبه غلو وارتفاع . قال محمد بن مسعود سألت علي بن الحسن عن المنخل بن جميل فقال هو لا شيىء متهم بالغلو ، انتهى . وفي « الوجيزة » : منخل بن جميل ضعيف وفي « جخ » : منخل بن جميل الكوفي وفي « تعق » : الظاهر أن رميهم إياه بالغلو وتضعيفه باتهامه بالأرتفاع لروايته الروايات الدالة عليه بحسب معتقدهم ومر في الفوايد وكثير من التراجم ، وفي ثبوت الضعف بذلك تأمل قطعا . وفي ( كتب الأخبار ) ما يدل على عدم غلوه قطعا . قلت : لو سلم من الضعف فلا يسلم من الجهالة لا محالة ، وحكم بضعفه ( غض ) كما نقله عناية اللّه واقتصار ( صه ) على متهم سبقه فيه ( طس ) . مندل ( بالنون بعد الميم ) ابن علي العنزي ( بفتح العين المهملة وفتح النون وكسر الزاي ) واسمه عمرو ( بالواو ) واخوه حيان ( بالياء المنقطة تحتها نقطتين بعد الحاء ) ثقتان رويا عن الصادق عليه السّلام كذا في ايضاح الاشتباه . وفي « جش » : مندل بن علي العنزي واسمه عمرو واخوه حيان ثقتان رويا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، له كتاب أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا المنذر بن محمد قال حدثنا الحسن بن محمد بن علي الأزدي ، قال حدثنا مندل بكتابه ، انتهى . وفي ( حاشية الوسيط عن التقريب ) : ( مثلت الميم ساكن الثاني ) ابن علي العنزي ( بفتح المهملة والنون ثم الزاي ) أبو عبد الكوفي يقال اسمه عمرو ومندل لقبه ، ضعيف من السابعة ولد سنة ثلاث ومأة ومات سنة سبع أو ثمان وستين وماءة ، انتهى ، فتدبر .