الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

82

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وفي « منتهى المقال » : وفي نسختي من النقد بدل شاهدا شاطرا أقول وكذا في نسختي من الاختيار وكذا نقل مولانا عناية اللّه والظاهر اختصاص الاشتباه بنسخة الميرزا رحمه اللّه فقط ولعل المراد انه لو كان شاطرا وهو كناية عن خبثه ودنائته ما اجترى على الكذب عليه عليه السّلام في خبره ذلك فكيف وهو خير . وفي « مشكا » : ابن قيس عنه محمد بن إبراهيم والعباس بن عامر وابن أبي عمير ، انتهى . وفي « الوجيزة » : وابن قيس بن رمانة ممدوح والفاضل عبد النبي أيضا ذكره في الحسان . المفضل بن مزيد ( قر - جخ ) . وفي « صه » : المفضل بن مزيد ( بالميم قبل الزاي ) أخو شعيب الكاتب روى الكشي حديثا يعطى انه كان شيعيا انتهى ، وعليها عن الشهيد الثاني رحمه اللّه : في طريقه أحمد بن منصور عن أحمد بن الفضل والأول مجهول والثاني واقفي ومع ذلك لا دلالة للحديث على قبول روايته ، انتهى . وفي « كش » : محمد بن مسعود قال حدثني أحمد بن منصور عن أحمد بن الفضل عن محمد بن زياد عن المفضل بن مزيد أخو شعيب الكاتب قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « انظر ماذا أصبت فعدبه على اخوانك فان اللّه عز وجل يقول إن الحسنات يذهبن السيئات » قال المفضل كنت خليفة اخى على الديوان قال وقد قلت قد ترى مكاني من هؤلاء القوم فما ترى قال لو لم تكن كنت . محمد بن مسعود قال حدثني أحمد بن جعفر بن أحمد قال حدثني العمركي عن محمد بن علي وغيره عن ابن أبي عمير عن المفضل بن مزيد اخى شعيب الكاتب قال دخل على أبو عبد اللّه عليه السّلام وقد أمرت ان اخرج لبنى هاشم جوائز ، ولم اعلم الا وهو على راسي وانا مستخل فوثبت اليه فسألني عما امر لهم فناولته الكتاب قال : ما أرى لإسماعيل هيهنا شيئا ، فقلت : هذا الذي خرج الينا ثم قلت جعلت