الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
71
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
على الجوارح من الايمان وهو كتاب الايمان والاسلام والرواة له مضطربوا الرواية . أخبرنا أبو عبد اللّه بن شاذان قال حدثنا علي بن حاتم قال حدثنا أبو عمر أحمد بن علي الفايدى عن الحسين بن عبيد اللّه عن سهل السعدي عن إبراهيم بن هاشم عن بكر بن صالح عن القاسم بن بريد بن معاوية عن أبي عمرو عن الزبيري عن المفضل بن عمرو له كتاب يوم ويوم ، وله كتاب فكر ، كتاب في بدو الخلق والحث على الاعتبار وصية المفضل ، كتاب علل الشرايع . أخبرنا أبو عبد اللّه بن شاذان قال حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه عن عمران بن موسى عن إبراهيم هاشم عن محمد بن سنان عن المفضل ، انتهى . وفي « فهرست » : ابن شهرآشوب له كتاب الإهليلجة من املاء الصادق عليه السّلام في التوحيد . وفي « صه » : المفضل بن عمر ( بضم العين ) الجعفي أبو عبد اللّه ضعيف كوفي فاسد المذهب مضطرب الرواية لا يعبأ به متهافت مرتفع القول خطابي ، وقد زيد عليه شئ كثير وحمل الغلاة في حديثه حملا عظيما ، ولا يجوز ان يكتب حديثه روى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن عليهما السّلام . وقد أورد الكشي أحاديث تقتضى مدحه والثناء وأحاديث تقتضى ذمه والبراءة منه وقد ذكرناهما في كتابنا الكبير ، انتهى . وفي « د » : المفضل بن عمر ( ق - ظم - غض ) ضعيف متهافت خطابي ( جش ) مفضل بن عمر أبو عبد اللّه ، وقيل أبو محمد الجعفي كوفي فاسد المذهب مضطرب الرواية لا يعبأ به وقيل كان خطابيا ( كش ) روى عن أبي الحسن عليه السّلام انه كان يقال إنه الوالد بعد الوالد وروى عن الصادق عليه السّلام الثناء عليه والدعاء على حجر بن زايدة وعامر بن جذاعة حيث عاباه عنده حتى قال عليه السّلام : « لا غفر اللّه لهما اما انى لو كرمت عليها لكرم عليهما من يكرم على ، ولقد كان كثير عزة في مودته لها أصدق منهما في مودتهما لي حيث يقول :