الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

636

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

الفصل الثالث الممدوحون على السنة الأئمة عليهم السلام قال الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة : ان لنا ان نذكر طرفا من اخبار من كان يختص بكل امام ويتولى له الامر على وجه الايجاز ، ونذكر من كان ممدوحا منهم حسن الطريقة ، ومن كان مذموما سيىء المذهب ، ليعرف الحال في ذلك ، وقد روى في بعض الأخبار انهم قالوا : « خدامنا وقوامنا شرار خلق اللّه » . أقول : وهذا ليس على عمومه ، وانما قالوا لان فيهم من غير وبدل وخان على ما سنذكره ، وقد روى محمد بن عبد اللّه بن أبي جعفر الحميري عن أبيه عن عن محمد بن صالح الهمداني قال : كتبت إلى صاحب الزمان عليه السّلام ان أهل بيتي يؤذوننى ويقرعوننى بالحديث الذي روى عن آبائك عليهم السّلام انهم قالوا : خدامنا وقوامنا شرار خلق اللّه ، فكتب : « ويحكم اما تقرأون ما قال اللّه تعالى « وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً » فنحن واللّه القرى التي بارك اللّه فيها وأنتم القرى الظاهرة » . فمن الممدوحين حمران بن أعين أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه عن أبي جعفر محمد بن سفيان البزوفري عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن فضال عن عبد اللّه بن بكير عن زرارة قال قال أبو جعفر عليه السّلام وذكرنا حمران بن أعين فقال : « لا يرتد واللّه ابدا » ثم اطرق هنيئة ثم قال : « اجل لا يرتد واللّه ابدا » . ومنهم المفضل بن عمر بهذا الاسناد عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن محمد بن أبي عمير عن الحسين بن أحمد المنقري عن أسد بن أبي العلا عن هشام بن احمر قال : دخلت على أبى عبد اللّه عليه السّلام وانا أريد ان اسأله عن المفضل بن عمرو هو في مصنعة له في يوم شديد الحر ، والعرق يسيل على صدره فابتدأني فقال : « نعم واللّه الذي لا إله إلا هو ، الرجل المفضل بن عمر