الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
633
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وفي غير أوانه حتى يأتي على الزروع ، وقلة ريع ما يزرعه الناس ، واختلاف من العجم ، وسفك دماء كثيرة فيها بينهم ، وخروج العبيد عن طاعة ساداتهم وقتلهم مواليهم ، ومسخ قوم من أهل البدع حتى يصيروا قردة وخنازير ، وغلبة العبيد على بلاد السادات ، ونداء من السماء حتى يسمعه أهل الأرض كلهم ، كل أهل لغة بلغتهم ووجه وصدر يظهر ان من السماء للناس في عين الشمس ، وأموات ينشرون من القبور حتى يرجعوا إلى الدنيا ويتعارفون فيها ويتزاورون ، ثم يختم ذلك بأربع وعشرين مطرة تتصل فتحيا بها الأرض بعد موتها ، وتعرف بركاتها ويزول بعد ذلك كل عاهة عن معتقدي الحق من شيعة المهدى عليه السّلام فيعرفون عند ذلك ظهوره بمكة ويتوجهون نحوه لنصرته كما جاءت بذلك الاخبار .