الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
62
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
جعفر بن أبي طالب قال بعث الينا أبو إبراهيم عليه السّلام فجمعنا فقال أتدرون لم جمعتكم قلنا لا قال : عليه السّلام « اشهدوا ان عليا عليه السّلام ابني هذا وصيي والقائم بأمري وخليفتي من من بعدى » الحديث ورواية ( في ) عن المخزومي أيضا بهذا المضمون ان اسمه عبد اللّه بن الحارث . ويؤيد ما ذكرنا ان ما رواه المفيد في ارشاده في مقام النصوص على الأئمة عليهم السّلام هو بعينه الاخبار التي ذكرها في الكافي في ذلك المقام بل الظاهر أنه اخذها منه ومما ذكر ظهر ما في النقد من حكمه بأنه المغيرة ، ونقله عن المفيد توثيقه كالوجيزة في المغيرة حيث قال المغيرة بن توبة وثقة المفيد . وفي ( منتهى المقال في باب الكنى ) : أقول حكم أيضا في المجمع بأنه المغيرة ونقل عن المفيد توثيقه ولا يخفى ان عبد اللّه بن الحارث مع الاغماض عما في ( كش ) من قدحه وذمه يبقى مجهولا وثبوت كونه المخزومي الذي نص المفيد ( ره ) على توثيقه يتوقف على صحة الخبر المذكور في العيون وهو الراوي عنه فتأمل . وبالجملة : يحتاج المقام إلى تأمل تام وان كان مولانا عناية اللّه جعل المخزومي المغيرة بن توبة . مغيرة اللعين بن سعيد * للكذب ذاق حدة الحديد المغيرة بن سعيد تضافرت الروايات بكونه كذابا كان يكذب على أبى جعفر عليه السّلام وفي بعضها انه كان يدس أحاديث في كتب أصحابه . وفي « صه » مغيرة بن سعيد ( بالياء ) مولى بجيلة خرج أبو جعفر عليه السّلام فقال : انه كان يكذب علينا ، وكان يدعو إلى محمد بن عبد اللّه بن الحسن في أول امره ، انتهى . وفي « د » : المغيرة بن سعيد ( قر - كش ) كوفي مذموم وروى أنه عليه السّلام قال كان يكذب علينا وروى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال : « المغيرة بن سعيد لعنه اللّه دس