الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
617
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
إلى انقطاع السفارة بينه وبين شيعته ، واما الثانية وهي الطولى فهي التي بعد الأولى في آخرها يقوم بالسيف قال اللّه تعالى : « وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ » وقال رسول صلّى اللّه عليه واله : « لم تنقض الأيام والليالي حتى يبعث اللّه رجلا من أهل بيتي يواطى أسمه اسمى يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا » . ولد أبو القاسم الحجة ( م ح م د ) بن الحسن الخالص بسر من رأى ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين للهجرة ، انتهى . وفي البحار عن كمال الدين وتمام النعمة عن الطالقاني عن الحسن بن علي بن زكريا عن محمد بن خليلان عن أبيه عن جده عن غياث بن أسد قال : ولد الخلف المهدى صلوات اللّه عليه يوم الجمعة وأمه ريحانة ، ويقال لها نرجس ويقال سوسن الا انه قيل لسبب الحمل صيقل وكان مولده لثمان ليال خلون من شعبان سنة ست وخمسين ومائتين وإلى هذا أشار الناظم ره بقوله : « في نور نزل » أقول قوله الا انه قيل لسبب الحمل صيقل يعنى : انما سميت صيقلا لما اعتراها من النور والجلاء بسبب الحمل المنور ويحتمل ان يكون قول الناظم ره « ينور العالم » إشارة إلى ذلك ، وفي كشف الغطاء الإمام القائم بالحق المهدى صاحب الزمان الذي يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا باخبار النبي صلّى اللّه عليه واله بذلك التي رووها في كتبهم ولم ينكروها ولد بسر من رأى يوم الجمعة ليلا خامس عشر شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين وأمه ريحانة يقال لها نرجس ويقال لها صيقل وسوسن وقيل مريم بنت زيد العلوية وغيبته الصغرى اربع وسبعون سنة . وفي منتهى المقال : واما الحجة المنتظر عجل اللّه فرجه وفرج شيعته بفرجه ففي الارشاد كان مولده ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين وكان سنه يوم وفاة أبيه خمس سنين . وفي كشف الغمة ان مولده في ثالث عشر من شهر رمضان من سنة ثمان