الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

614

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

ذي الحجة سنة اثنتي عشرة ومائتين واختاره تعالى لجواره بسر من رأى يوم الاثنين ثالث رجب ، سنة اربع وخمسين ومائتين ودفن بداره التي فيها مشهده الان وأمه سمان أم ولد وفي جنات الخلود ، قيل لها سمانة لسمنها . وفي منتهى المقال واما أبو الحسن الثالث ففي الكتابين انه ولد بالمدينة للنصف من ذي الحجة سنة اثنتي عشرة ومائتين وتوفى بسر من رأى في رجب سنة اربع وخمسين ومائتين ومضى لأربع من جمادى الآخرة ، وروى أنه في رجب وقال العلامة المجلسي كانت وفاته يوم الاثنين ثالث رجب وفي رواية ابن الخشاب في الخامس والعشرين من جمادى الآخرة ، وفي رواية في السابع والعشرين انتهى . الإمام الحسن بن علي العسكري الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى العسكري عليهم السّلام كنيته أبو محمد ولد بالمدينة في ربيع الآخرة سنة اثنتين وثلاثين ومائتين وإلى هذا أشار الناظم ره بقوله : كر في كبير ، يعنى الحسن العسكري عليه السّلام ولد في سنة كبير ، فلفظ كبير بحسب العدد اثنان وثلاثون ومائتان وقبض بسر من رأى لثمان خلون من ربيع الأول سنة ستين ومائتين ، واومى إلى ذلك الناظم ره بقوله : في « سرغرب » اى مات وله ثمان وعشرون سنة أمه أم ولد يقال لها حديث كذا في النقد . وفي تحفة الأبرار الحسن بن علي بن محمد بن علي الرضا ولد في سنة احدى وثلاثين ومائتين من الهجرة ، ويكنى بابى محمد ويلقب بالخالص ومات في الثامن من ربيع الأول سنة ستين ومائتين للهجرة في خلافة المعتمد فيكون عمره تسعا وعشرين سنة كان مقامه مع أبيه ثلاثا وعشرين سنة كان مقامه مع أبيه ثلاثا وعشرين سنة وشهرا ، وبقي بعده خمس سنين وشهورا وقبره بسر من رأى مع قبر أبيه على ، وفضائله يعجز البيان عن وصفها والبنان عن رصفها انتهى . وفي البحار عن المناقب ان ألقابه عليه السّلام الصامت الهادي الرفيق الزكي النقى كنيته أبو محمد وكان هو وأبوه وجده يعرف كل منهم في زمانه بابن الرضا