الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
609
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
ومائة وله خمس وخمسون سنة ، وزاد في التهذيب : قتيلا بالسم ، وفيه : لست بقين من رجب والكافي كالارشاد ، قال العلامة المجلسي ره : في أواخر رجب ، انتهى . الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام ومقبض الصادق مولد الرضا * وهو لخمس بعد خمسين مضى علي بن موسى بن جعفر الرضا عليه السّلام كنيته أبو القاسم ، ويكنى أبو الحسن أيضا ولد بالمدينة سنة ثمان وأربعين ومائة من الهجرة وإلى هذا اومى الناظم بقوله « ومقبض الصادق عليه السّلام مولد الرضا » إذ في السنة المذكورة قبض الصادق عليه السّلام ، وقبض في سناباد باراضى خراسان في سنة ثلاث ومأتين وله خمس وخمسون سنة ، وإلى هذا أشار الناظم رحمه اللّه في المصراع الثاني ، أمه أم ولد يقال لها أم البنين كذا في النقد . وفي إعلام الورى ولد الرضا صلّى اللّه عليه واله بالمدينة سنة ثمان وأربعين ومائة من الهجرة ، ويقال إنه ولد لاحدى عشرة ليلة خلت من ذي القعدة يوم الجمعة سنة ثلاث وخمسين ومائة بعد وفاة أبى عبد اللّه بخمس سنين ، وقيل يوم الخميس ، وأمه أم ولد يقال لها أم البنين واسمها نجمة ، ويقال سكن النوبية ويقال تكتم وقبض صلّى اللّه عليه واله بطوس من خراسان في قرية يقال لها سناباد في اخر صفر ، وقيل إنه توفى في شهر رمضان لسبع بقين منه يوم الجمعة من سنة ثلاث ومائتين وله يومئذ خمس وخمسون سنة ، وكانت مدة إمامته وخلافته لأبيه عشرين سنة وكانت في أيام إمامته بقية ملك الرشيد ، وملك محمد الأمين بعده ثلاث سنين وخمسة وعشرين يوما ثم خلع الأمين واجلس عمه إبراهيم بن المهدى المعروف بابن شكلة أربعة عشر يوما ، ثم اخرج محمد ثانية وبويع له وبقي بعد ذلك سنة وسبعة اشهر وقتله طاهر بن الحسين ، ثم ملك المأمون عبد اللّه بن هارون بعده عشرين سنة واستشهد عليه السّلام في أيام ملكه انتهى . وفي تحفة الأبرار : أبو الحسن على الرضا ابن موسى الكاظم بن جعفر الصادق