الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
606
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
الحقايق ومظهر الدقايق الامام ، بحق ناطق جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام بلفظ جف يعنى انه عليه السّلام ولد بالمدينة سنة ثلاث وثمانين من الهجرة ، وقبض بالمدينة في شوال سنة ثمان وأربعين ومائة واليه أشار الناظم ره بقوله و « قبضه محق » وله خمس وستون سنة ، أمه أم فروة بنت القاسم بن النجيب ابن أبي بكر كذا في النقد وفي تحفة الأبرار ، أبو عبد اللّه جعفر الصادق عليه السّلام بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام ، وهو من عظماء أهل البيت وساداتهم ذو علوم جمة ، وعبادة موفورة ، وإرادة متواصلة ، وزهادة بينة وتلاوة كثيرة نقل عنه العلم جماعة من الأعيان واعلامهم وقرأوا عليه مثل يحيى بن سعد الأنصاري وابن جميح ومالك بن انس وابن عيينة وأبى حنيفة وشعبة وغيرهم وعدوا اخذهم عنه منقبة تشرفوا بها على غيرهم . وفضائله اجل من أن تحصى وأكثر من أن تستقصى ولد بالمدينة في سنة ثمانين من الهجرة وقيل سنة ثلاث وثمانين والأول أصح ، ومات سنة ثمان وأربعين ومائة في خلافة المنصور أبى جعفر فعمره ثمان وستون سنة وقبره بالمدينة بالبقيع وهو القبر الذي فيه أبوه الباقر وجده زين العابدين وعم جده الحسن بن علي صلوات اللّه عليهم ، ويكنى بابى عبد اللّه وقيل بابى إسماعيل ويلقب بالصادق والصابر والفاضل والطاهر انتهى ، أقول : وقد يكنى بابى إسحاق كما يظهر من ترجمة إبراهيم بن عبد الحميد وسكين ومعلى بن خنيس . وفي البحار عن الكافي : ولد أبو عبد اللّه عليه السّلام سنة ثلاث وثمانين ، ومضى في شوال سنة ثمان وأربعين ومائة وله خمس وستون سنة ودفن بالبقيع وأمه أم فروة بنت القاسم بن محمد وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر . وقال الشهيد في الدروس ولد عليه السّلام بالمدينة يوم الاثنين سابع عشر شهر ربيع الأول سنة ثلاث وثمانين وقبض بها في شوال وقيل في منتصف رجب يوم الاثنين سنة ثمان وأربعين ومائة عن خمس وستين سنة ، أمه أم فروة ابنة القاسم بن محمد ،