الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
565
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
أحدهما اخذ بخطام ناقة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله والاخر رافع ثوبه يستره من الحرحتى رمى جمرة العقبة ، واسم أبى عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد ، اخرجها الثلاثة ( ب د ع ) . أم حكيم بنت عمرو بن أبي سفيان الخولية ( ى جخ ) . أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية القرشية الأموية اسمها أمة ، وأمها همينة بنت خلف الخزاعية أسلمت أيضا عن سعيد بن العاص عن أم خالد بنت خالد قالت اتى النبي صلّى اللّه عليه واله بثياب فيها خميصة سوادء صغيرة ، فقال من ترون اكسو هذه فسكت القوم فقال ائتوني بأم خالد فاتى بها تحمل فاخذ الخميصة بيده فالبسها ، وقال ابلى واخلقى وكان فيها علم اخضر واصفر ، فقال يا أم خالد هذا سناه سناه بالحبشية حسنة ، اخرجها الثلاثة ( ع د ب ) كذا في أسد الغابة . وفي ( كش ) حدثني معد عن عل قال يوسف بن عمرو هو الذي قتل زيدا ، وكان على العراق وقطع يد أم خالد وهي امرأة صالحة على التشيع وكانت مائلة إلى زيد بن علي وفي ( جت ) أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص ( ل ) . أم الخير بنت عبد اللّه بن الإمام الباقر عليه السّلام والظاهر أنها أم الحسن المتقدمة . أم رومان ( ل جخ ) وفي أسد الغابة أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن اذينة بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة الكتابية امرأة أبى بكر وهي أم عايشة وعبد الرحمن ولدى أبى بكر كذا نسبها الزبير وخالفه غيره خلافا كثيرا واجمعوا انها من بنى غنم بن مالك بن كتابة وتوفيت في حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في ذي الحجة سنة ست من الهجرة فنزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في قبرها واستغفر لها ، وروى عن النبي صلّى اللّه عليه واله أنه قال من سره ان ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان ، وكانت قبل أبى بكر تحت عبد اللّه