الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
561
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
أخت عمر ( ل جخ ) . أخت ميسر روى الكشي ما يدل على مدحها اسمها حبى وستأتي . أسماء بنت أبى بكر واسم أبى بكر عبد اللّه بن عثمان القرشية التميمية زوج الزبير بن العوام ، وهي أم عبد اللّه بن الزبير وهي ذات النطاقين وأمها قيلة ، وقيل : قتيلة بنت عبد العزى بن أسعد بن جابر بن مالك بن حسل عامر بن لؤي ، وكانت اسن من عايشة وهي أختها لأبيها ، وكان عبد اللّه بن أبي بكر أخا أسماء شقيقها ، قال أبو نعيم : ولدت قبل التاريخ بسبع وعشرين سنة ، وكان عمر أبيها لما ولدت نيفا وعشرين سنة ، وأسلمت بعد سبعة عشر انسانا وهاجرت إلى المدينة وهي حامل بعبد اللّه بن الزبير فوضعته بقباء ، وانما قيل : لها ذات النطاقين لأنها صنعت للنبي صلّى اللّه عليه واله ولأبيها سفرة لما هاجرا فلم تجد ما تشدها به فشقت نطاقها ، وشدت السفرة به فسماها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ذات النطاقين ، ثم إن الزبير طلقها ، فكانت عند ابنها عبد اللّه . أسماء بنت عميس بن معبد بن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن معاوية بن زيد بن مالك بن بشر بن وهب اللّه بن شهران بن عفرس بن خلف بن اقبل وهو خثعم قاله أبو عمر ، وقال ابن الكلبي مثله الا انه خالفه في بعض النسب ، فقال : ربيعة بن عامر بن سعد بن مالك بن بشر والباقي مثله في أول النسب وآخره ، وقال ابن منده عميس بن مغنم بن تيم بن مالك بن قحافة بن تمام بن ربيعة بن خثعم بن انمار بن معد بن عدنان ، وقد اختلف في انمار منهم من جعله من معد ومنهم من جعله من اليمن وهو أكثر وقد اسقط ابن منده من النسب كثيرا ، وأمها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث الكنانية أسلمت أسماء قديما ، وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب فولدت له بالحبشة عبد اللّه وعونا ومحمدا ، ثم هاجرت إلى المدينة فلما قتل عنها جعفر بن أبي طالب تزوجها أبو بكر فولدت له محمد بن أبي بكر ، ثم مات عنها فتزوجها علي بن