الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

514

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

الأحمر يعقوب بن سالم وإبراهيم مجمع ، وفي منتهى المقال قلت : الأخير مجهول لا ينصرف اليه الاطلاق . الاحمرى إبراهيم بن إسحاق روى عنه ظفر بن حمدون ، قلت : في المجمع جعله لقبا لعبد اللّه بن داهر ولقب إبراهيم بالاحمرى النهاوندي وفي الوجيزة كما هنا . الأحول محمد بن علي بن النعمان غير مذكور في الكتابين المكنى بابى جعفر الملقب بمؤمن الطاق مولى بجيلة من أصحاب الكاظم عليه السّلام ثقة ، وكان يلقب بالأحول أيضا ، والمخالفون يلقبونه بشيطان الطاق ، وقد مر ذكره في محمد بن علي بن النعمان . الأرقط روى عن الصادق عليه السّلام ، ويحتمل ان يكون هارون بن حكيم ومر بكر بن الأرقط أيضا ( تعق ) أقول : كلاهما مجهولان وعن كشف الغمة الأرقط محمد بن الأكبر المحدث العالم بن عبد اللّه الباهر بن الإمام زين العابدين عليه السّلام وعن كمال الدين الأرقط بن عمر عم أبى عبد اللّه عليه السّلام فتدبر . استونه اسمه أحمد بن محمد الدينوري . الأسدي هو محمد بن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد بن عون الأسدي الكوفي ويأتي لابنه أبى على كما نبه عليه ابن طاووس في ربيع الشيعة . وربما يأتي لأبيه جعفر بن محمد ، وفي ( تعق ) نبه عليه أيضا الصدوق وقلت ذكر ذلك في المقدمة الثانية وقد يطلق على عبد اللّه بن محمد الأسدي ويحيى بن القاسم وغيرهما . الإسكافي محمد بن همام ومحمد بن أحمد بن الجنيد مجمع . الإسماعيلية هم القائلون بالإمامة إلى الصادق عليه السّلام ثم إلى إسماعيل ابنه وببالي انهم فرق ( تعق ) . الاشاعثة في الاختيار في الاشاعثة محمد بن الحسن ، وعثمان بن حامد قالا حدثنا محمد بن يزداد عن الحسن بن موسى الخشاب عن بعض أصحابنا ان رجلين