الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

492

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

أقول : احتمال التصحيف بعيد غاية البعد فان الذي في ترجمة هشام يروى عن الكاظم عليه السّلام وسهيل بن زياد من أصحاب العسكري عليه السّلام فيكون قد لقى خمسة منهم عليه السّلام ومثله غير متحقق في الرواة ، مع عدم ذكر أحد ذلك بل الذي يقتضيه النظر ان أبا يحيى الوسطى يأتي لسهيل بن زياد وهو من أصحاب العسكري عليه السّلام كما سبق ولإسماعيل بن زياد وهو من أصحاب الكاظم عليه السّلام كما في ترجمة هشام ولزكريا بن يحيى الواسطي وهو من أصحاب الرضا عليه السّلام مر في المغيرة الا ان في بنان بدل زكريا سهيل فتأمل . واما أبو يحيى الواسطي هو المذكور عن ( ست ) ولم يحتمل كونه سهيل بن زياد وكيف كان ظاهر ( ست ) وكذا ( ب ) كونه اماميا ورواية جماعة كتابه دليل الاعتماد واستثناء رواية غاية ما فيه استثناء رواية محمد فقط فتدبر هذا . وفي المجمع أبو يحيى الواسطي سهيل بن زياد وزكريا بن يحيى وإسماعيل بن زياد وفي ( مشكا ) : أبو يحيى سهيل بن زياد الواسطي عنه أحمد بن أبي عبد اللّه وأحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن هارون . أبو يحيى كنية أيضا لعمر بن وتوبة وإبراهيم بن أبي البلاد ، وفليح بن سليمان ، وليث بن كيسان ومحمد بن يحيى البصري ، وبحر بن عدي ، وحبيب بن أبي ثابت ، وزكريا بن سواده وعبد الرحمن بن عثمان ، وعيسى بن زيد ومنصور بن يونس وسلمة بن كهيل . أبو يزيد المكي ( ضا جخ ) . أبو يزيد المكي حليف بنى زهرة يقال له صحبة ، وثقة ابن حيان من الثانية ( قب ) . أبو يزيد خالد بن يزيد نقد عنه ( تعق ) . أبو يسر الأنصاري ( ى ) قلت الظاهر أنه الذي بعيده وفاقا للمجمع . أبو يسر بن عمرو الأنصاري وهو الذي لما نزل قوله تعالى « يا أَيُّهَا الَّذِينَ