الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

489

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

العسكري عليه السّلام في كتاب الغيبة للشيخ رحمه اللّه . أبو يحيى الجرجاني قال الكشي كان من أجلة أصحاب الحديث ورزقه اللّه تعالى هذا الامر ، وصنف في الرد على الحشوية تصنيفات كثيرة ( صه ) وزاد ( جش ) فمنها كتاب خلاف عمر برواية أهل الحشو كتاب محنة المباينة يصف فيه مذهب أهل الحشو وفضايحهم ، مفاخرة البكرية والعمرية مناظرة الشيعي والمرجىء في المسح على الخفين ، واكل الجرى ، وغير ذلك كتاب الغوغا من أصناف الأمة من المرجئة والقدرية والخوارج في المتعة ، والرجعة ، والمسح على الخفين ، وكتاب التقية كتاب التسوية فيه خطاء ابن جريح في تزويج العرب في الموالى ، كتاب الصهاكى في فضايح الحشوية ، التفويض الأوائل طلاق المجنون استنباط الحشوية الرد على الحنبلي ، الرد على الشجري نكاح السكران انتهى . وبالجملة انه الف من فنون الاحتجاجات كتبا حسناء ملاحا وذكر محمد بن إسماعيل النيسابوري انه هجم عليه محمد بن طاهر فامر بقطع لسانه ورجليه وبضربه الف سوط وصلبه ، وسعى بذلك محمد بن يحيى الرازي ، وابن البغوي وإبراهيم بن صالح بحديث . روى محمد بن يحيى لعمر بن الخطاب ، قال أبو يحيى : ليس هو عمر بن الخطاب هو عمر بن شاكر فجمع الفقهاء فشهد مسلم انه على ما قال وهو عمر بن شاكر وعرف أبو عبد اللّه المرزى ذلك وكتمه بسبب محمد بن يحيى وكان أبو يحيى قال : هما يشهدان بي فلما شهد مسلم ، قال غير هذا شاهدان لم يشهد فشهد بعد ذلك المجلس عنده وخلى عنه ولم يصبه ببلية ، وسنذكر بعض مصنفاته فإنها ملاح ذكرناها نحن في كتاب الفهرست ونقلناها من كتابه ( كش ) . وفي « كش » : اسمه أحمد بن داود بن سعيد الفزاري ، وفي الحاوي ذكره في الضعاف ، وجعله في الوجيزة في الأسماء ممدوحا ولم يذكره في الكنى . أبو يحيى حكم بن سعد الحنفي ، وكان من شرطة الخميس من الأولياء من أصحاب على ( قى ) عنه ( صه ) ابن حكيم بن سعد الخ . أبو يحيى الطحان ويقال الحناط ( ظم جخ ) وفي ( ست ) أبو يحيى الحناط له كتاب