الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
480
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وقال لكن الغالب على الشعراء الفسق بالجوارح ، انتهى . وفي منتهى المقال أقول ذكر هذه الحكاية في روح الأرواح مع حكاية طعنه على أبى عبيدة مفتى البصرة بالفجور إذ كان متهما به حيث قال : صلى الآله على لوط وشيعته * أبا عبيدة قل باللّه آمينا فأنت عندي بلا شك بقيتهم * منذ احتملت وقد جاوزت تسعينا وبالجملة على مجرد ما ذكر لا يثبت قدح فيه لعدم صحته ، أقول ذكره في باب في الشعراء المقتصدين من أصحاب الأئمة عليهم السّلام وهو الحسن بن هانى كما فيه وفي غيره أيضا كما مر في باب السين سهل بن يعقوب فغير مشهور بهذه الكنية ، وما مر في فارس بن سليمان انه صنف كتاب مسند أبى نواس وقرأه ( جش ) وفي علي بن محمد العدوي ان له كتاب فضل أبى نواس والرد على الطاعن في شعره وفي العيون قال له المأمون قد علمت مكان علي بن موسى الرضا عليه السّلام وما أكرمته قل لما ذا أخرت مدحه وأنت شاعر زمانك وفريد دهرك فأنشد يقول : لك من جوهر الكلام بديع * يثمر الدر في يدي مجتنيه فعلى م تركت مدح بن موسى * والخصال التي تجمعن فيه قلت لا اهتدى لمدح امام * كان جبريل خادما لأبيه فوصله المأمون بمثل الذي وصل به كافة الشعراء واما الحكايات المتضمنة لذمه فكثيرة لكن غير مسندة إلى كتاب يستند اليه وناقل يعول عليه وكيف كان هو من خلص المحبين لهم عليهم السّلام والمادحين إياهم انتهى . أبو وائل اسمه عمرة بن الزبير أبو وايل الأسدي الكوفي ثقة هو شقيق بن سلمة ( قب ) وفي الأسماء شقيق بن سلمة يكنى ابا وداك فأبو وداك على ما في ( ى ) شقيق بن سلمة . وفي ( قب ) أبو وداك ( بفتح الواو وتشديد الدال واخره كاف ) هو جببر بن نوف ( بفتح النون آخره فاء ) الهمداني ( بسكون الميم ) البكالي ( بكسر الموحدة