الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

446

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

عن أبي علي بن راشد ، وعن عيسى بن جعفر وعن ابن بندار فكتب إلى : « ذكرت ابن راشد رحمه اللّه فإنه عاش سعيدا ومات شهيدا » ودعا لابن بند والعاصمي وابن بند ضرب بالعمود وقتل وابن عاصم ضرب بالسياط على الجسر ثلاثماءة سوط ورمى به في دجلة ، انتهى . وفي ( كش ) : وجدت بخط جبرئيل بن أحمد حدثني محمد بن عيسى اليقطيني قال كتب علي عليه السّلام إلى علي بن بلال في سنة اثنين وثلاثين ومائتين « بسم اللّه الرحمن الرحيم احمد اللّه إليك واشكر طوله وجوده واصلى على النبي محمد صلّى اللّه عليه واله صلوات اللّه ورحمته عليهم ثم انى أقمت ابا على مقام الحسين بن عبد ربه ، فائتمنته على ذلك بالمعرفة بما عنده الذي لا يتقدمه أحد وقد اعلم انك شيخ ناحيتك فأحببت افرادك واكرامك بالكتاب بذلك فعليك بالطاعة له والتسليم اليه جميع الحق قبلك ، وان تحض موالى على ذلك وتعرفهم من ذلك ما يصير سببا إلى عونه وكفايته فذلك موفور وتوفير علينا ومحبوب لدينا ولك به جزاء من اللّه واجر فان اللّه يعطى من يشاء ذو العطاء والجزاء برحمته ، أنت وديعة اللّه وكتبت بخطى واحمد اللّه كثيرا . محمد بن مسعود قال حدثني محمد بن نصير قال حدثني أحمد بن محمد بن عيسى قال نسخة الكتاب مع ابن راشد إلى جماعة الموالى الذين هم ببغداد المقيمين بها ، والمداين والسواد وما يليها : « احمد اللّه إليكم ما انا عليه من عافيته وحسن عائدته ، واصلى على نبيه واله أفضل صلواته وأكمل رافته ، وانى أقمت ابا علي بن راشد مقام علي بن الحسين بن عبد ربه ، ومن كان قبله من وكلائى قبلكم لقبض حقي وارتضيته لكم ، وقدمته على غيره في ذلك وهو أهله وموضعه ، فصيروا رحمكم اللّه إلى الدفع اليه ذلك وإلى ، وان لا تجعلوا على أنفسكم علة فعليكم بالخروج عن ذلك ، والتسرع إلى طاعة اللّه وتحليل أموالكم والحقن لدمائكم ، وتعاونوا على البر والتقوى واتقوا اللّه لعلكم ترحمون ، واعتصموا بحبل اللّه جميعا ولا تموتن الا وأنتم مسلمون ، فقد أوجبت