الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

430

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وفي « ست » : أبو طالب الأزدي الملقب بالشعرانى له كتاب أخبرنا جماعة عن أبي المفضل عن ابن بطة عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عنه ، انتهى . أقول : ظاهر ( ست ) و ( جش ) كونه اماميا ورواية عدة من أصحابنا كتابه تدل على الاعتماد فتأمل وفي ( لم ) أيضا أبو طالب البصري ، ثم أقول الظاهر أنهما واحد أبو طالب الأنباري هو عبد اللّه بن أبي زيد احمد ضعيف . أبو طالب السمرقندي المظفر بن جعفر ( تعق ) وفي المجمع بدل السمرقندي العلوي . أبو طالب بن عزور شيخ الشيخ ره ذكره ( مه ) في اجازته للسادة أولاد زهرة وغيره في غيرها ( تعق ) ويأتي بعنوان ابن عزور . أبو طالب القمي عبد اللّه بن الصلت قال له أبو جعفر عليه السّلام لما مدح أباه واستأذنه في مدحه قد أحسنت فجزاك اللّه خيرا وقال الشيخ الطوسي رحمه اللّه روى عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام في آخر عمره أنه قال جزى اللّه صفوان بن يحيى ومحمد بن سنان وزكريا بن آدم وسعد بن سعد عنى خيرا فقد وفوا إلى . وفي « صه » : عبد اللّه بن الصلت ( بالصاد المهملة المفتوحة والتاء المنقطة فوقها نقطتين ) يكنى أبا طالب القمي مولى تيم اللّه بن ثعلبة ثقة مسكون إلى روايته روى عن الرضا عليه السّلام انتهى ، وزاد ( جش ) يعرف له كتاب التفسير اخبرني عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن يحيى قال حدثنا عبد اللّه بن جعفر قال حدثنا علي بن عبد اللّه بن الصلت عن أبيه انتهى . وفي منتهى المقال وما في ( كش ) فقد تقدم أقول : لا تعلق لما نقله ره عن الشيخ في أبى طالب أصلا كما ترى ، وسيأتي الحديث في آخر الكتاب وقال الشيخ ره في أوله : ومنهم اى ومن المحمودين ما رواه أبو طالب القمي قال : دخلت على أبى جعفر الثاني عليه السّلام في اخر عمره فسمعته يقول جزى اللّه الخ ، وكان ( مه ) اجزل اللّه اكرامه وقع نظره على اسمه في أول الحديث ، فظن أنه مذكور معهم فنقله ولم يمعن النظر فتدبر والعجب من